مقالات

السالفة مو سالفة وطن..!


باقر الجبوري ||

يا جماعة الخير انتوا تدرون ليش اكو ناس ذابحة نفسها عالتجنيد الالزامي !!
الجواب عندي !!
ترة السالفة لاسالفة حفظ الشباب من التمييع ولا حباً بالوطن ولازرع المواطنة في نفسية الشباب حيشاكم !
هذا كله خرط بخرط !
السالفة وبكل بساطة هي سالفة فلوس الاكتفاء !
يعني فلوس الطعام الي تنگص من راتب الجندي وتتخول للشركة التابعة للحزب الي مستلم وزارة الدفاع كحصة من الحكومة !
تدرون لو ما تدرون !
وخلي احسبلكم هاي الحسبة !
لو كان عدد الافراد الذين سيشملهم القانون هم فقط ( ٢٥٠،٠٠٠ ) الف فرد والمطلوب هنا ان نقتطع من رواتبهم مبلغ ( ١٢٥،٠٠٠ ) من كل جندي ونسلمه لشركة اطعام وزارة الدفاع وهذا يعني !!
٢٥٠.٠٠٠ جندي × ١٢٥.٠٠٠ دينار = ٣١.٢٥٠.٠٠٠.٠٠٠ مليار ومئتان وخمسون مليون دينار
وكما ذكرنا فهذا البلغ يدخل في بطن شركة الاكتفاء التي تسلمت المشروع من الوزارة !!
وهذا اضافة لتعداد افراد الوزارة من المتطوعين والموظفين السابقين الذين يزيد عددهم على ٢٥٠ الف منتسب في اقل التقادير !!!!!
ولنعلم حجم المصيبة فان شركة الاكتفاء لن تصرف اكثر من مليارات معدودة في اقصى الاحوال وعليه فيكون الباقي مليارات لاتعد ولاتحصى تصب في جيب الشركة مع ان الجميع يعلم مدى سوء ورداءة الاطعمة التي تسلم الى مراتب وزارة الدفاع من قبل هذه الشركة والدليل ليس كلامي بل ما نشره وينشره منتسبوا وزارة الدفاع من فيديوهات ومناشدات موجود في منصات التواصل الاجتماعي !!
وهذا يعني ان كل هذه الاموال وكما ذكرنا تصب في جيب الحزب الذي اعطيت له المقاولة !
يعني بجيب ( رئيس ) الحزب !!
ولهذا فلا تتعجبوا ولاتستغربوا حينما ترون البعض من النواب او الساسة او الاعلاميين يتباكى على الشباب والمجتمع والمستقبل في حال عدم اقرار هذا القانون !
يعني السالفة لا سالفة وطن ولا سالفة خوف على مستقبل العراق ولا سالفة الخوف من تميع الشباب
يا جماعة الخير ترة السالفة سالفة الكيكة !!
يعني بالنتيجة ان اي نائب او اعلامي او سياسي سيتكلم لاحقا او انه قد تكلم مستقبلا عن ضرورة التجنيد الالزامي فاحكم عليه انه مستلم حصة من ( الشركة ) التابعة للحزب الفلاني الذي تتبع له وزارة الدفاع مقابل الترويج للقانون
وابوكم الله يرحمه
يمعودين هو انتوا اثلا قتلتوا المواطنة في نفسية الشباب مثل ماكانوا بزمن صدام والان جايين ادورون وطنيات براسهم !
تحياتي …..


ـــــــــــ

عن الكاتب

باقر الجبوري

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.