مقالات

نعمة الخامنئي..


مازن الولائي ||

البعض من اخوتي يسألني يا شيخ أكثرت النشر في “الخامنئي” إلا تعرف غير ذلك؟! وهنا علي إخراج كل ما يدخر ويختزل قلبي لشيبة الحمد التي ما كنت أنا الوحيد صريع عشقها، وقبلي من هم في فضاء العلم والفضائل والعرفان سبقوني في مدحه، ما قاله العارف والفيلسوف الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي قدس سره 《فمن النعم العظيمة، التي ـ حسب تقديري ـ لو أنّ أمثالي وكلّ إيرانيّ عكف ليلَ نهار طيلة سنين مديدة من عمره على شكرها لم يؤدّ حقّها، هي نعمة توطُّد النظام الإسلاميّ، وحاكميّة الوليّ الفقيه، وعلى وجه الخصوص وجود شخص كقائد الثورة المعظّم 》 ويقول؛ العارف حسن زاده أملي 《 قائدنا عظيم الشأن، فقيه عالم عادل قائد مؤمن موحد، زعيم سياسي محبوب، انسان طاهر رباني نزيه، معرض عن الدنيا، اعرفوا قدر هذه النعمة الكبرى التي انعمها الله علينا، اعرفوا مقام هذا الولي الفقيه، كما في عبارات الاخ العزيز حداد عادل: هو قائد خدوم وولي بهي إلهي، الآن تكليفنا الشرعي هو الانسجام معه، اعزائي التفتوا..احبائي سادتي تذكروا في أول أيام الثورة هناك جماعة كانت تريد تمزيق البلاد، حشّدوا احاسيسكم وبصيرتكم وجمعكم ولا تنخدعوا بشعاراتهم، حافظوا على نعمة الولاية وخدمة هذا البلد العلوي، اسأل الله بحق النبي صلى الله عليه وآله وسلم واهل البيت عليهم السلام أن يطيل بعمر هذا الرجل العظيم القائد الإسلامي الأصيل آية الله العظمى السيد الخامنئي العزيز 》.
فهل بعد كل هذا الكلام المسؤول والعميق والذي يخبر عن تكليف يشكره ويخاف التقصير به مثل تلك القامات العلمية يقف مثلي متفرجا ولا اسارع إلى نصرته والتعريف به وأنا أملك القلم الذي يعتبر نعمة أخرى من بها الخالق العظيم علي! لا والله سأبقى مدافعا بكل وجودي حتى يرزقني الشهادة على عشق وليه والدفاع عن دولته المباركة حتى القى الله جل جلاله وأنا جنديا في فلكها وروحنا تنصهر لأجلها..

“البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين يُسَدَّد على دولة الفقيه”
مقال آخر دمتم بنصر ..

عن الكاتب

مازن الولائي

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.