ثقافية

أنيقاً في قتام المعارك..!

الكاتب منتظر حنون


منتظر حنون ||

في ذكرى شهادة الشاعر والإعلامي الحربي علي رشم

وُلد الشهيد علي عبد الحسين رشم الساعدي في بغداد عام 1988 ،،
وكان الشهيد شاعراً استهلّ كتاباته الشعرية وهو في سن الثانية عشرة من عمره .
الجميل في الشهيد علي رشم أن قلبه مفعم بحب الإمام علي وأهل البيت الأطهار (عليهم السلام) وكان كثيراً ما يتحدث بهذا الخصوص
ومن الصفات الحميدة التي لم تفارق علي هي أخلاقه وهدوؤه الذي يسحبك إلى فضائه بمجرد أن تجالسه
كانت وسامة علي رشم مميزةً حتى مع البزّة العسكرية وغبار الميادين الذي التحفه تاركاً مقاعد الدراسة في كلية الإعلام
حيث عمل مراسلاً حربياً في قناة العهد ملبياً نداء الوطن والتكليف الشرعي عندما سقطت محافظات العراق بيد التنظيم التكفيري د١١عش
وفي يوم من العمليات القتالية في جرف النصر توجّه الشهيد علي رشم مع مجموعة من المجاهدين الى منطقة (العبد ويس) وأثناء التقدم انفجرت على مجموعته عبوة ناسفة كبيرة جداً ،، أدت إلى تحطّم العجلة التي كانوا يستقلونها ،، وأُصيب الشهيد بجروح بالغة تم على إثرها نقله إلى مستشفى بابل ومن ثم استشهاده ميمَّماً بجروحه
ليُوارى جسده الثرى بقافلة العشق واصلاً لأعلى مرتبة في سلم التكامل الإنساني شهيداً مع الشهداء والصديقين بعد أن كان مجاهداً شاعراً إعلامياً وقف مع الحق في وقت الشدة ولم يتوانَ عن نصرة أهله ووطنه
فالرحمة لروحك الطاهرة أيها الحسينيُّ العراقيُّ الغيور


عن الكاتب

منتظر حنون

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.