مقالات

مرحلة لا تقبل الخطاء (تذكروا ولاشرطي )..!

الكاتب عباس الزيدي


عباس الزيدي ||

اولا _ الساده المالكي _ عمارالحكيم _ العامري _ الفياض _، الخزعلي _ الولائي _، السوداني مع بقية الاخوة ومع حفظ الالقاب ..بعد الدعاء لكم
ثانيا _ ولا شرطي _ كان السقف الادنى للبرنامج المعروف بالقتل والسحل الا السيد المالكي حيث محاكمته علنا على جرم لم يرتكبه سوى شرف اعدام الطاغية الملعون
اذن المصير والبرنامج التصفيري والانتقامي كان واضحا ولازال قائما وتعطل بسبب الظرف العالمي الخانق
ثالثا _ المرحلة الحالية خطرة جدا وجنابكم مقدر لخطورتها حيث التحديات وذات البرنامج الانتقامي المرسوم الذي يتوعد قوى الاطار لذا علينا التفكير بالعمل والنجاح ولاخيار لنا سوى النجاح
رابعا _ بعض من المقترحات ……
1_ السيد السوداني هو في الواجهة الان ولاضير ان تكون ادارة الدولة بالشراكة من قبل الجميع مع وجود عدد غير قليل من ممثلي الشعب في مجلس النواب الذي يساهم في تعضيد السلطة التنفيذية
2_ لتفعل مبداء الشراكة الفاعل بالقدر الذي نجعل فيه من المواطن يتحرك في تلك الاجواء ناشطا وفاعلا ومدافعا عن كل الكيانات والنظام وتلك المرحلة ومابعدها وبذلك نمتلك حصانة ردعية ذاتية ويفشل العدو في المراهنة على ذلك لان المؤامرة تموت ساعة انطلاقها بسبب المناعة التي عملنا عة زرعها
3_ لتفعيل مبداء الشراكة هناك مستويات يجب العمل عليها ….
المستوى الاول _ الاطار التنسيقي نفسه حيث يقوم بتشكيل ورش عمل متخصصة ترصد وتتابع وتعالج من خلال المقترحات جميع مفاصل الحياة وعمل الوزارات وادارة الدولة من السياسة الخارجية الى الداخلية اقتصاديا وسياسيا وثقافيا وامنيا …الخ
تاخذ على عاتقها مكافحة الفساد ومعالجة الخروقات الحاصلة ويتم رفع ذلك للاخ رئيس الوزراء دوريا بل والتدخل المباشر في الحالات الطارئة •
المستوى الثاني _ قوى الاطار بما هي قوى مثل دولة القانون والفتح والسند …. الخ تغمل على نفس الالية وترفع جهدها الى الورشة المركزية في الاطار التنسيقي
المستوى الثالث _ مستوى الكوادر الوسطية حيث الاحتكاك بعامة المواطنين للوقوف على احتياجاتهم وطموحاتهم والحصول على معلومات دقيقة و واقعية وبذلك ننتقل بالمواطن من اداة استثمار من قبل الاعداء الى حصن دفاعي صعب الاختراق بل احد اهم الادوات التي تردع المسؤول الوظيفي عن التحرك خارج الإجماع الوطني او السياسات الوطنية التي يرسمها الاطاى التنسيقي وايضا نضمن تواجد المواطن في الشارع حين الطلب او عند الازمات والحالات الطارئة •
ان تفعيل مبداء الشراكة مع المواطن هو من افضل المبادئ في بناء الدولة والمحافظة على النظام السياسي وهناك الكثير من تجارب الشعوب الناجحة التي نهضت بعد حروب وازمات ونكبات نعزف عن ذكر تلك التجارب لانها معروفة
من يملك الشارع … يملك المستقبل

ــــــــــــــــــــ

عن الكاتب

عباس الزيدي

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.