مقالات

الرئيس الأمريكي يحذر بقره من هجوم إيراني ماذا يريد ؟!

الكاتب مهدي المولى


مهدي المولى ||

المعروف إن الرئيس الأمريكي له مواقف متعارضة منذ ترشيحه لرئاسة الجمهورية واختياره رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية مثلا إنه اعتبرها أي مهلكة آل سعود دولة منبوذة وأكد إنه سيسعى الى تحقيق ذلك واتهم المهلكة بانتهاكها لحقوق الإنسان والجريمة البشعة بقتل الكاتب الصحفي جمال خاشقجي وتقطيع أشلائه ليس الأولى وليست الأخيرة فهناك الألوف من أبناء الجزيرة الأحرار لا يعرف مصيرهم لا لشيء سوى إنهم رفضوا العبودية رفضوا الذل رفضوا حكم العائلة واحتلالها للجزيرة وفرض العبوديةعلى أبنائها وهذه حقيقة تعرفها الحكومات الأمريكية المختلفة ويعرفها ساسة البيت الأبيض كلهم بدون استثناء لكن ما هو السبب الذي يجعل الحكومات الأمريكية وساسة البيت الأبيض يغضون النظر عن آل سعود وانتهاكاتهم لحقوق الإنسان وعدم اعترافهم بوجود بشر في الجزيرة بل ينظرون اليهم مجرد عبيد أقنان دون الحيوانات منزلة لهذا نرى الكثير من أبناء الجزيرة يتمنون ويرغبون ويطلبون من أفراد عائلة آل سعود أن يتعاملوا معهم كما يتعاملوا مع حيواناتهم التي تعيش معهم في بيوتهم لكنهم يرفضون ويردون عليهم لا يمكن ذلك لأنكم عبيد أقنان بالوراثة انتقلتم لنا من قبل آبائنا وستنتقلون الى أبنائنا بالوراثة لهذا ليس لكم رأي ولا موقف ولا تملكون شي من أمور الدنيا لا أولاد ولا بنات ولا زوجات وحتى لا تملكون أنفسكم فلنا وحدنا كل ذلك لهذا ما عليكم إلا الطاعة والخضوع لنا وتلبية رغباتنا وشهواتنا والويل لمن يقول أنا إنسان ولي رأي وموقف ولي حقوق في الجزيرة فأن الجزيرة أرضا وبشرا هي ملك لنا وحدنا.
نعود الى تحذير الرئيس الأمريكي بايدن من قيام إيران الإسلام بهجوم على بقرهم أي مهلكة آل سعود فهو يعلم علم اليقين أن إيران لا تقوم بأي هجوم على مهلكة آل سعود مهما كانت تصرفات المهلكة العدوانية والشريرة ضد الجمهورية الإسلامية لأن الجمهورية الإسلامية على يقين إن مهلكة آل سعود على وشك الانهيار والسقوط نتيجة للمقاومة الشعبية من قبل ألناء الجزيرة الأحرار الذين وحدوا أنفسهم في جبهة واحدة وصرخوا صرخةواحدة بكل أطيافهم وألوانهم لا للعبودية نعم للحرية وهذا دفع أحد أفراد العائلة الى القول من المشجع أن نرى كيف تقدمت صديقتنا الولايات المتحدة الى الأمام لتشاركنا القلق بشان التهديد الإيراني الموثوق الأخير بهجوم إيراني على مهلكة آل سعود وهذا لا يثير الدهشة ويظهر حرص الحكومة الأمريكية على حماية المهلكة البقر الحلوب .
وهذا دليل على أنها أي مهلكة آل سعود لا تزال تدر الدولارات وحسب الطلب أي إن ضرعها لم يجف وأنها تعهدت أن تمد الولايات المتحدة بالدورات وحسب طلبها ليس هذا فحسب بل أنها تكفلت بإرغام دول الخليج وبقية الدول العربية ان تجعل منها بقر حلوب مقابل حمايتنا من أبناء الجزيرة.
المعروف جيدا أن الرئيس الأمريكي السابق ترامب هدد آل سعود قائلا البقرة التي يجف ضرعها يقوم صاحبها بذبحها وعندما جاء بايدن اعتقد إن ضرعها أي مهلكة آل سعود قد جف وهذا يعني جاء وقت ذبحها لكنها أثبتت أن ضرعها لا يزال يدر وأكثر مما كان يتوقع لهذا عدل عن موقفه بذبحها حتى يجف ضرعها.
السؤال لماذا جاء تحذير الرئيس الأمريكي بهجوم إيراني على مهلكة آل سعود رغم أنه يعلم علم اليقين إن إيران الإسلام لا تقوم بأي هجوم على المهلكة لأن المهلكة سائرة الى التلاشي والقبر بقوة أبناء الجزيرة الأحراروهجوم إيران يعقد المشكلة على مقاومة أبناء الجزيرة الأحرار ويؤدي الى إفشالها نتيجة لتدخل الدول التي لها مطامع في المنطقة وخاصة أمريكا وإسرائيل .
كما إن أمريكا تعاني أزمة مالية وهذا التحذير سيدفع البقر الحلوب أي مهلكة آل سعود ستحل الأزمة نتيجة ما تدره من دولارات وحسب الطلب وفي أي وقت.


ـــــــــــ

عن الكاتب

مهدي المولى

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.