مقالات

جلوس الرئيس العراقي على مقربة من الرئيس الصهيوني عمل مُدان


إياد الإمارة ||

مؤتمر خاص بالبيئة في شرم العار “الشيخ” في مصر التطبيع والذل والهوان!
ولا بأس بمشاركة العراق في هكذا فعاليات ولو بحجة الظهور الإعلامي ليس إلا..
ولا بأس بعلاقات حسن الجوار التي تحفظ كرامة العراقيين ودمائهم..
لكن!
ما الداعي لأن يجلس الرئيس العراقي على مقربة من رئيس الكيان الصهيوني الإستيطاني الإرهابي الذي يتربص بالعراق والعراقيين الشر؟
هل ضاقت الدنيا برئيسنا الميمون ولم يجد مكاناً للجلوس فيه إلا بجوار هذا المأفون؟
كان حري بالرئيس العراقي الجديد عدم الجلوس على مقربة من الرئيس الصهيوني الإرهابي، بل كان حري به الخروج من القاعة لمجرد وجود هذا النتن المأفون فيها.
وعلى البرلمان العراقي وعلى القوى السياسية كافة مسائلة رئيس الجمهورية عن سبب جلوسه على مقربة من هذا الإرهابي العدو اللدود للعراقيين.
ولنعود لموضوع البيئة و “البيئة” العراقية!
اعقدوا مؤتمراً للبيئة في العراق..
ناقشوا موضوع الإستخراجات النفطية وما تخلف من ملوثات تتسبب بكل هذا الموت في محافظة البصرة..
تحدثوا في هذا المؤتمر عن معالجات حقيقية للنفايات التي تملأ شوارع العراق بشكل مقرف..
والله عيب بلد متروس زبالة!
وما قصة السماد الملوث بمادة مسرطنة؟
وصدگ مستورد من الأُردن لو من الصهاينة؟
بعد رايحين للشرم شتشرمون؟


ـــــــــــ

عن الكاتب

أياد الإمارة

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.