مقالات

الخدمة الإلزامية مؤامرة لإعادة البعث الصهيوني الطائفي

الكاتب مهدي المولى


مهدي المولى ||

لا شك إن أعداء العراق والعراقيين ( إسرائيل وبقرها آل سعود وكلابها القاعدة وداعش ودواعش السياسة في العراق عبيد وجحوش صدام ) بعد إن تحطمت أحلامهم وانكسرت شوكتهم وفشل غزوهم للعراق لم يكفوا ويتوقفوا عن تآمرهم على العراق وتدخلهم في شؤونه الداخلية في مد الخونة والعملاء بالمال والسلاح ووضع الخطط الخبيثة وتشجيعهم على نشر الصراعات والاختلافات الطائفية والعنصرية في البلاد وإشعال حرب أهلية وخاصة الشيعية – الشيعية لأنها ترى في الحرب الشيعية – الشيعية هي الوسيلة الوحيدة الناجحة التي تحقق مراميهم الإجرامية في العراق.
منذ استشهاد الإمام علي على يد الفئة الباغية بقيادة المنافق الطاغية معاوية واحتلاله للعراق وفرض العبودية على أبنائه والعراقيون يعيشون في ظل العبودية ينتقلون بالوراثة من يد طاغية الى يد طاغية حتى يوم 9-4- 2003 حيث تحرر العراق والعراقيين من بيعة العبودية وأصبح العراقيون أحرار وأصبح من حق العراقي إن يقول أنا عراقي إنسان بعد إن كانت مقتصرة على فرد على عائلة على قرية صغيرة في حين كان أبناء العراق أمامهم واحد من اثنين أما أن يقروا بأنهم عبيد أقنان لصدام وعائلته وأبناء قريته او يرفضوا وإذا رفضوا ذلك فيأمر الطاغية بذبحهم على طريقة المجرم خالد بن الوليد لذلك ليس أمامهم إلا الذبح او الهجرة وهكذا فقد العراقي شرفه في زمن صدام كما صرخ أحد عناصر مجموعة صدام صالح عمر العلي وهو يبكي حسرة وألم على العراقي الذي فقد شرفه وكرامته وإنسانيته في زمن صدام حيث خير بين التنازل عن ذلك أي عن كرامته شرفه و إنسانيته عراقيته أو الذبح فذبح الكثير من العراقيين الأحرار الذين رفضوا ذلك ولما كثر عددهم أخذ يدفنهم أحياء في مقابر جماعية حتى حول العراق الى مقابر جماعية لم يكتشف إلا العدد القليل جدا ضمت أكثر من خمسة ملايين عراقي شريف بين امرأة وطفل رضيع وشيخ كبير وشاب يافع لا ذنب لهم سوى إنهم أحرار سوى إنهم عراقيون يفتخرون ويعتزون بعراقيتهم وإنسانيتهم سوى إنهم يحبون الرسول محمد وأهل بيته.
فكان في نية صدام بتشجيع ودعم من قبل آل سعود وكلابهم الوهابية وبتخطيط من سادتهم آل صهيون القضاء على كل عراقي حر وفي المقدمة الشيعة وتهديم مراقد أهل البيت والقضاء على المرجعية الرشيدة وخلق جبل من نار بين العراق وإيران ونشر الدين الوحشي الدين الوهابي وجعل العراق مركز تجمع لكل الأشرار أعداء الحياة والإنسان وفي المقدمة المنظمات الإرهابية الوهابية القاعدة داعش وأكثر من 250 منظمة إرهابية وهابية كلها تدين بدين الوهابية الذي هو دين آل سعود وكل هذه المنظمات ولدت من رحم آل سعود.
ومع ذلك تمكن الشعب العراقي الحر من خلال التلبية السريعة لفتوى المرجعية وتأسيس الحشد الشعبي والتفافها حول الحشد الشعبي المقدس وموقف إيران حكومة وشعبا المساند والمساعد والمناصر للشعب العراق في مواجهة الكلاب الوهابية والصدامية وتمكن من تحطيم أحلامهم وكسر شوكتهم لكنهم عادوا بطرق مختلفة حيث تمكنوا ان يخلقوا طابور خامس من المحسوبين على العراق حيث تمكنوا من اختراق أجهزة الدولة ويصلوا الى مراتب عليا في البلاد أعضاء في البرلمان وزراء في الحكومة وقادة في الأجهزة الأمنية واخذوا يأمرون وينهون في كثير من القضايا حتى ازدادوا تمادي وسخرية بشهداء العراق بل أخذوا يترحمون على صدام ويرفعون صوره ويعظمونه هناك من يفتخر ويقول أنا من عائلة بعثية في الوقت الذي نرى صدام كان يسخر بالشيعة ويصفهم بصفات لا أخلاقية مثل إنهم يزنون بمحارمهم لا غيرة ولا شرف لهم وكان هذا الذي يفتخر بأنه من عائلة بعثية يصفق له ويهتف باسمه.
المفروض مثل هؤلاء يجتثون من الجذور هم وعوائلهم ولم يبق لهم من أثر لأن هؤلاء عبيد والعبودية وباء من أكثر الأوبئة فتكا ودمارا.
لهذا بدأت هذه المجموعات تدعوا الى الخدمة الإلزامية من أجل أعادة جيش صدام فمنهم القادة والضباط وحدهم من مناطق محددة فقط أما باقي مدن العراق وخاصة أبناء الجنوب والوسط وبغداد أي المناطق الشيعية لهم المراتب المتدنية على أساس إنهم ليسوا عراقيون لا يثق فيهم وهذا النهج سارت عليها دولة آل عثمان ثم صدام وزمرته.
أيها العراقيون الأحرارعليكم جميعا أن ترفضوا هذه اللعبة المؤامرة الجديدة التي تحاك من قبل أعداء الشعب العراقي (إسرائيل وبقرها آل سعود وكلابها الوهابية القاعدة داعش ودواعش السياسة عبيد وجحوش صدام التي جاءت تحت اسم الخدمة الإلزامية وكشف حقيقة كل من يدعوا اليها.


ــــــــــــــــــــ

عن الكاتب

مهدي المولى

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.