دين وحياة

يوم القيامة المهدوية أم الأرطغرلية…


هشام عبد القادر||

ما نشاهده من مسلسلات تركية تتكلم عن قيامة ارطغرل وتتحدث عن مجده ومجد إبنه عثمان ومجد الأتراك. العثمانين وترتبط الأحداث بمشائخ صوفية لهم نبؤات خارقة تتنبئ بقيام دولة تشمل العالم ويكون الشأن العظيم للسيد عثمان بحكم العالم ..هذا صحيح ما حدث إن دولة عثمان شملت عدة دول عربية وغير عربية.. هنا نقطة البحث حاليا.. لما نتكلم عن الماضي والحاضر ومسلسل يعيد الماضي وعن دور المسلسل وعنوانه بكلمة قيامة الدولة العثمانية لم يكن هناك أي معارضة لهذا المسلسل وخاصة بكلمة قيامة أرطغرل نفرض يقينا ليس شكا بإن قيامة الدولة المهدوية ستشمل العالم ونسميها بنفس المسمى يوم قيامة المهدي عليه السلام سيكون هناك ضجة عالمية اولا القيامة سيجلعونها يوم القيامة بالمحشر وثانيا هناك من سيقول المهدي اسطورة وهناك من سيقول دولة شيعية تشمل العالم لا والف لا يرفضها ويقول بل السنة تشمل العالم…وهناك من سيقول أين المهدي لماذا لم يظهر او يقول يعلم الله متى يظهر والبعض سيقول لم يولد والبعض يقول عاده بعلم الغيب لا يعلم احد هل قد ولد او سوف يولد.. والبعض سيقول آخر الزمان يأتي من علامة الساعة..
المهم عنوان البحث الذي نوصل إليه إن قيامة الدولة العثمانية مهد لها أبيه ارطغرل ولم تنشأ بالصدفة بل بتمهيد..
والدولة المهدوية الآن تمهد لها.. وستملئ الأرض وستكون الأرض كلها شيعة الإمام المهدي عليه السلام.. فكل الصراع في الأرض وكل الحكومات ستبوء بالفشل إلا حكومة الحق ..الموعودة وهي دولة صاحب العصر والزمان ..فكل الحضارات التاريخية وحكوماتها وملوكها أندثرت وتم تجربتها تم التجربة لكل الحكومات والأحزاب والعقائد الدينية بكافة أطيافها…واليوم الصراع الإمبريالي. والإشتراكي ..وايضا في العالم الإسلامي شقين عالم سني وشيعي.. بكافة توجهاتهم…إجعلوني من ضمن العرافين الصوفيين.. حتى وإن لم أكن عرافا صوفيا ولا يوجد لديا علامة الزهد والورع والتقى والخوارق والتنبؤات ….
العالم كافة يتلاشى وكل التجارب تتلاشى ويبقى شئ واحد هو عالم المهدي المنتظر وحكومته ..وستكون الأبحاث فقط حوله من هو ومتى سيكون هو الوحيد المخلص لأزمات العالم وستكون كل الأبحاث حوله وتنتظره لماذا لإن العالم يضج من الجور والظلم ويصبح العالم في حيرة جربت كل المجرب وكل النظريات وكل العلوم التي وصلوا إليها فلم يجدوا فكرة ولا فكرولا شخصية تستحق الحب والفناء وتستحق الوحدة حولها. لم يجدوا نظرية علمية او قانون او دستور بأي بلد غربي او بالشرق يستند إليها عالم الإنسانية ليتوحدوا عليها.. يكون الصراع العالمي مستمر حتى يقتنع العالم كله إنه لا يوجد شخص او حكومة عادلة أو فكر عادل يلجأ العالم المفكرين منهم وكل الحكام والمتدينين في طاولة البحث عن المخلص ينادي العالم كله ألا هل من مخلص يخلصنا هذا النداء سيعم العالم وترجع عقول العالم إلى نداء الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء الذي كان ينادي ألا هل من ناصر ينصرنا ألا هل من مغيث يغيثنا….
فترجع عقول العالم إن الأرض اصبحث مثل كربلاء المقدسة مظلومية كبيرة وقاسية فيؤمن العالم بمظلومية كربلاء وإنها بلد الغربة والوحدة والشدة ويتعطش العالم إلى المخلص ولا يكون المخلص إلا من نسل الإمام الحسين عليه السلام من نسل من قال ألا هل من ناصر ينصرنا فيكون العالم حسيني لإنه مظلوم وتكون الأرض كربلاء لإنها بلد الغربة والمظلومية ..ويأتي المخلص من نسل الإمام الحسين عليه السلام ليخلص العالم كله ويأتي المسيح عليه السلام ايضا مثلما جاء انصار الإمام الحسين عليه السلام من المسيحين لينصروه في كربلاء.. وتصبح الأرض قابلة للتمهيد والقبول والتهيئ والاستعداد لقبول فكرة المهدي عليه السلام وتؤمن به بلا شك وتؤمن إن العالم مر بتجارب قاسية لم يوصلوا لحقيقة الهداية إلا متأخرين بالرغم من قراءة سورة الفاتحة في كل صلاة وهي فاتحة الخير وخاتمة الصلاح وفيها أهدنا الصراط المستقيم اخيرا يعرف العالم إن رفض الظلم ودفع الظلم خير سبيل للوصول لدولة العدل وهذا الإرتباط بين كربلاء الإمام الحسين عليه السلام وبين ظهور المهدي من ولده هي قضية رفع الظلم ونصرة المظلومين وتلبية النداء ألا هل من ناصر ينصرنا…
والحمد لله رب العالمين


ـــــــــــ

عن الكاتب

هشام عبد القادر عنتر

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.