مقالات

التطبيع مع إيران جريمة لا تغتفر..!

الكاتب مهدي المولى


مهدي المولى ||

هكذا بدأ عبيد وجحوش صدام الذين تحولوا الى عبادة آل سعود بعد قبر سيدهم صدام لأن العبد لا يعيش إلا في ظل سيد فالحرية والشرف والقيم الإنسانية تخنقهم وتقتلهم لهذا لا يرغبون العيش في ظل الحرية والشرف والقيم الإنسانية السامية ويرغبون العيش في ظل العبودية والذل لهذا يرون التقارب مع الحرية والقيم الإنسانية الحضارية التقارب مع إيران الإسلام جريمة لا تغتفر.
لماذا التقارب مع إيران الذي سموه التطبيع مع إيران الإسلام جريمة لا تغتفر إيها العبيد الحقراء الأراذل لأن إيران حمت ودافعت عن العراق والعراقيين وكانت السباقة في تقديم دماء وأرواح أبنائها حتى اختلطت أرواح ودماء العراقيين الأحرار مع دماء أبناء إيران وتصدوا معا للهجمة الوحشية الوهابية الداعشية الصدامية وتمكنت من إنقاذ العراق والعراقيين من أخطر هجمة وحشية في تاريخ العراق كانت تستهدف ذبح العراقيين الأحرار الذين يعتزون ويفتخرون بإنسانيتهم بعراقيتهم والقضاء على صمام أمان العراق والمنطقة وهي المرجعية الدينية .
وتدمير وتفجير مراقد أهل البيت الذين يشكلون قوة ربانية هائلة وكبيرة ومنع العراقيين من إقامة الشعائر الحسينية التي تعتبر من أشد الأسلحة قوة وقدرة على تحقيق النصر التي أثبتت أن الشعب الذي يتسلح بها لم ولن يقهر او يهزم.
وهكذا بفضل المرجعية الدينية ووجود مراقد أهل بيت الرسالة وصرخة الحسين كونوا أحرارا في دنياكم كانت صرخة أبناء العراق الأحرار جميعا من مختلف الطوائف والأعراق والمحافظات ومن كل الألوان والإشكال لبيك يا حسين فتشكلت قوة ربانية هائلة هي الحشد الشعبي المقدس فكان فتحا مبينا ونصرا كبيرا خلق نجاحات وانتصارات اقرب منها الى المعجزات الى الأساطير من الواقع وهكذا تمكن من تحرير وتطهير الأرض والعرض والمقدسات من أيدي مجموعات وحشية لا تمت للإنسانية بأي صلة مجموعات لا تملك أرض ولا عرض ولا مقدسات من مجموعات تؤمن وتقر بالعبودية وخدمة الطغاة أعداء الحياة والإنسان وهم الكلاب الوهابية والصدامية القاعدة وداعش ودواعش السياسة في العراق أي عبيد وجحوش صدام.
المعروف إن هؤلاء العبيد أي عبيد صدام الذين تحولوا الى عبيد آل سعود بدءوا يدركون ويشعرون إن صدام وآل سعود كانوا عبيد الى الصهيونية وإنهما يتحركون وفق رغباتها وأوامرها لهذا بدءوا ينفذون أوامر أسياد أسيادهم أي إسرائيل دون الرجوع الى أسيادهم آل سعود .
لهذا بدأت هذه العبيد والجحوش بحملة واسعة تستهدف الإساءة الى إيران الإسلام الى الشيعة في العراق الى المرجعية الدينية الى الحشد الشعبي الى كل عراقي حر شريف حيث بدأت تصف العراقيين الأحرار بالفرس المجوس وتدعوا الى ذبحهم وطردهم من العراق وكل من شارك في التصدي للغزو الوهابي الإرهابي الداعشي الصدامي .
لكن التفاف شعبنا بكل أطيافه وأعراقه حول المرجعية الدينية وموقف إيران شعبا وحكومة المناصر والمساند للشعب العراقي الحر وقوة الحشد الشعبي .
و وحدة العراقيين الأحرار مع شعب إيران خلق قوة قادرة على إن تهزم أي قوة شيطانية في العالم وهذا هو سبب تحرك عبيد وجحوش صدام وأسيادهم آل سعود وأسياد أسيادهم آل صهيون من أجل فصل إيران عن العراق وهذا هو المستحيل لا يمكن فصلهما أبدا فإيران والعراق شعب واحد ووطن واحد منذ القدم فضعف أحدهما ضعف للآخر وقوة أحدهما قوة للآخر وما يصيب احدهما من خير او شر يصيب الآخر.
هذه الحقيقة بدأت واضحة لهذا بدأ أعداء العراق على فصل إيران عن العراق.
ولكن هيهات ذلك حيث بدء عصر الإنسان الحر وانتهى عصر العبيد.


ـــــــــــ

عن الكاتب

مهدي المولى

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.