مقالات

نشر الرذيلة مقدمة لطريق الإلحاد ..


أسامة القاضي ||

كاتب سياسي يمني

• ماذا لو كان رسول الله (ص) بيننا هل سترضيه مشاهد بلاد الحرمين.؟!
في بداية الامر كان ولي العهد السعودي، يبرر قمعه لعلماء الدين على انه قمع للافكار المتطرفة والتكفيرية، كما كان يبرر نشر الرذيلة والانحلال في المجتمع السعودي، على انه انفتاح وترفيه، ولكن مع مرور الزمن تبين ان المخطط الذي يسير عليه ابن سلمان ، هو اكبر من محاربة الوهابية ونشر الابتذال، بعد ان تبين ان الهدف النهائي لهذا المخطط، ينتهي بنشر الالحاد في المجتمع السعودي.
هالوين الرياض بن سلمان يضرب الاسلام بمقص إصلاحاته! تسبب “هالوين الرياض” بموجة انتقاد كبيرة على مستوى السعودية والعالم الاسلامي حيث رأت فيه الشعوب المسلمة محاولة من بن سلمان لسلخ السعودية عن المحيط الاسلامي منتقدين نهجه في الاصلاح الذي يستهدف المجتمع الاسلامي.
بعد الهجمة المحمومة التي تُشن منذ ايام ضد الشيخ أحمد السيد، قادها عدد من الحسابات التابعة للديوان الملكي في السعودية، رغم ان المعروف عن الشيخ احمد، بعده عن السياسة، فلم يُعرف عنه أي نشاط سياسي موجه للمملكة أو خارجها، فلماذا الهجوم عليه؟!
ومن الواضح ان الذي استفز الديوان الملكي، ودفعه لتحريك رجاله للهجوم على السيد، هو تخصيص الاخير “جهدا كبيرا جدا من نشاطه للتصدي للأفكار الإلحادية والهدامة والشذوذ وتحذير الشباب من خطرها بالحجة والدليل”،حسب موقع “ليكس”.
مهاجمة العلماء الذين يردون على الالحاد والشذوذ والانحلال، وشيطنتهم، بهدف تسقيطهم، هو في الحقيقة، محاولة لرفع كل الموانع امام نظام ابن سلمان، لنشر الالحاد والرذيلة والانحلال الاخلاقي، عبر هيئة الترفيه الافسادية.
الهجوم الشرس ضد الشيخ السيد بدأ أواخر تشرين الاول / أكتوبر الماضي، قادها أكثر من شخص بين كتّاب في الصحف الرسمية أو ممن وصفوا أنفسهم بالمتخصصين بـ “الأمن الفكري”. وتميزت الهجمة بافتقادها للنقد المنطقي ولجوئها للشيطنة والاتهام بالإرهاب.
وأبرز من قاد الهجمة، عبد الله الجديع، مدرس في جامعة الإمام محمد بن سعود، يُعرّف نفسه بأنه مهتم بالأمن الفكري. وخالد العضاض، كاتب متخصص بنقد التطرف والإرهاب. ومحمد العبد اللطيف، يعرّف نفسه كأكاديمي وباحث في الأمن الفكري.
ما يؤيد رعاية الحكومة للحملة انضمام عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ لها، وهو كاتب في عدة صحف سعودية، ومحسوب على النظام حيث عمل سابقا مستشارا قانونيا في الديوان الملكي، وهو تاكيد اضافي على أن الهجوم على السيد يتم برعاية الديوان الملكي.
رغم أن رموز الهجمة وصفوا أنفسهم بـ “المتخصصين في الأمن الفكري”، إلا أن حملتهم غلب عليها أمور مثل اللجوء للشتم واستخدام الألفاظ البذيئة، وعدم المحاججة ودحض الفكرة بالفكرة، وإلقاء التهم الباطلة والافتراءات والاتهام بالتطرف والخروج على ولي الأمر.
هناك دلائل اضافية اخرى على ان ابن سلمان ماض في محاربته للدين الاسلامي عبر نشر الالحاد والابتذال في المجتمع السعودي، منها ما كشف عنه المتحدث باسم الجامعة الكاثوليكية الأمريكية ، عندما اعلن ان الملحقية الثقافية السعودية قدمت أكثر من 15 ميلون دولار، كمنح دراسية للطلبة الذين يدرسون فيها وسماح نظام ابن سلمان، للملحدين ان ينشروا افكارهم في السعودية دون اي ضغوط، بل ان النظام السعودي يرحب باشخاص معروفين بالحادهم لزيارة السعودية.


ـــــــــــ

عن الكاتب

اسامة القاضي

كاتب يمني

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.