مقالات

لبنان /السفير البخاري يسير على نهج جده البخاري

الكاتب مهدي المولى


مهدي المولى ||

المعروف جيدا ان سفير مهلكة آل سعود في لبنان انتهج نهج جده البخاري صاحب كتاب البخاري الذي ملئه كذبا وافتراء على الرسول محمد وإساءات كثيرة للرسول ولرسالة الإسلام الإنسانية الحضارية حتى اعتبر أصح ما كتب في الإسلام حتى اعتبر أصح من القرآن الكريم فكان ممجدا ومعظما لأعداء الإسلام الفئة الباغية ولعب كتاب البخاري دورا كبيرا ورئيسا في تأجيج كل نيران الفتن والحروب التي نشأت في الإسلام والتي لا تزال مستمرة الى الآنز
والآن حفيده سفير آل سعود لدى لبنان وليد البخاري يلعب نفس الدور الذي لعبه جده البخاري صاحب كتاب البخاري في تضليل وخداع العرب والمسلمين وحرفهم عن الطريق المستقيم لتحقيق رغبة أعداء الإسلام والحياة والإنسان.
وعند التدقيق في ماضي الجد والحفيد يتضح أنهما من منطقة واحدة أي من مدينة بخارى أي من منطقة فارسية معروفة بالحضارة والعلم لكن البخاري الجد والحفيد كانا من الشاذين والمنحرفين وكانا من الباحثين عن المال والشهرة لهذا تنازلا عن الشرف والكرامة والقيم الإنسانية وتمسكا بالرذيلة والكذب والعبودية لمن بدفع أكثر وفعلا حصلا على ذلك في وقتهما ولكن الأيام كشفت حقيقة البخاري الجد وقالوا عنه أنه أكذوبة لا وجود لها وهناك من اكتشف إنه لا يعرف القراءة ولا الكتابة ولا يعرف شي من العربية هل البخاري الحفيد ستكشفه الأيام القادمة بعد أن يجف ضرع آل سعود ويقبرون وتظهر حقيقة البخاري الحفيد كما ظهرت حقيقة البخاري جده.
فمهمة البخاري الحفيد هي القضاء على قوة لبنان على شرف لبنان على جعل لبنان ماخور فساد ورذيلة لأسياده آل سعود تراه منهمكا في شراء وتأجير أصحاب النفوس المريضة من الذين لا شرف لهم ولا كرامة ولا قيم إنسانية ومع ذلك لم يستطع ان يحصد شي حتى إن ولي العهد المجنون محمد بن سلمان لامه على فشله وقال له إن الأموال التي منحت لك قادرة على شراء أوربا بكاملها فرد عليه السفير البخاري ان لحزب الله في لبنان قوة لا يمكن أن تواجهها قوة في الأرض وكل ما نفعله ونعمله في لبنان لا يزيدنا إلا ضعفا ويزيد عدونا حزب الله إلا قوة فنحن نقاتل شعب حر متحضر يزداد تلاحما مع حزب الله ولا يمكننا فك هذا التلاحم أبدا .
المدهش ان البخاري السفير يريد ان يظهر بمظهر جده البخاري صاحب كتاب البخاري صاحب الأكاذيب والافتراءات وربما يحاول جمعها في كتاب ليحل محل كتاب جده أي كتاب البخاري الذي انكشف زيفه وكذبه بالاعتماد على آل سعود ودولاراتهم الكثيرة من السهولة إن تجعل منه بخاري ثانيا ولو وقت قصير.
لكن البخاري الحفيد السفير انكشف أمره وأصبح عاريا .
لأنه يعلم إن الصحوة الإسلامية بدأت تبدد ظلام وتزيل ظلم القتلة والمجرمين أعداء الحياة والإنسان في المنطقة العربية والإسلامية وستكشف المنافقين والكاذبين سواء كانت الفئة الباغية ودولتهم دولة آل سفيان وامتدادهم الوهابية ودولتهم آل سعود وكل طبولهم ومزاميرهم التي طبلت وزمرت لهم كذبا وافتراء مقابل المال أمثال البخاري الجد والبخاري الحفيد وسوف تكنسهم الجماهير المسلمة الإنسانية الحضارية كما تكنس أي قذارة وترميها في القمامة لتقبرها الى الأبد.
فالصحوة الإسلامية قوة ربانية تمكنت من تأسيس الجمهورية الإسلامية وكانت وراء تشكيل محور المقاومة في إيران وسوريا ولبنان واليمن والعراق والبحرين وفي دول كثيرة حيث أصبحت قوة كبيرة لا تضاهيها أي قوة شيطانية في الأرض قادرة على قيادة العالم نحو النور والعدل والحضارة والقضاء على الظلام والظلم والوحشية.


ـــــــــــ

عن الكاتب

مهدي المولى

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.