مقالات

أمة الحشد..!


مازن الولائي ||

لماذا لا يستثمر أولادنا بهذا الجيش الذي أختلف بنوع عقيدته القتالية وقناعته بالدفاع عن الإسلام المحمدي الأصيل الحسيني المقاوم والممهد؟ وهل توسعته هذا الجيش وتدريبه وتطويره على خرائط المسؤولين ممن عرفوا ضرورة وجود مثل الحش١١د الشعبي؟! يوم هزمت قوى الظلام وكسرت حدود الصد وصرنا بين خيارين احلاهما مر، بين الاستسلام لدولة الكفر التي توعدت هدم مراقد أئمتنا على رؤوسنا ونبش قبورهم، واخذ نسائنا سبايا لتباع في أسواق الرق الحديث! وبين التصدي الذي كلفنا الكثير من زهور شبابنا ومعممينا ممن دفعناهم ليكملوا بقية اعمارهم تحت تراب الغري لمن حصل فرصة بقاء جسد له!
الجيش الذي أصبح هدف لكل فاسد يطالب بحله والقضاء عليه وتسليمه إلى من يستطيع تفكيكه بنعومة ومكر! الهدف الذي لم يبارح مخيلة العملاء ومن ضاقوا ذرعا بعد تعاظم سطوته في قلوب الفقراء، والمساكين، والمقهورين، والمحاولات كثيرة وتتكاثر وتتنوع، بداية من منع توسعته بعناصر كفوءة مخلصة منقاة! إلى فتح ثغرات من الفساد لرفده بما لا يحمل ذات ألق وجمال الهدف العميق، وهذا لا يحتاج الكثير من المؤمنة فقط تسليط من لا يعرف قدر جيش الفتوى التي أعطته شرعية في قتال أهل الباطل داع١١ش أو مما سبقها من مقارعة قوات الإحتلال الأمريكي المستمر! فحذاري من تحجيمه أو زج له من لا عهد له بالعقيدة والتضحيات ويكون شغف الوظيفة هو شغلنا الشاغل ولو على حساب مستقبل عقيدة أعطت مثل سلي|ماني والمهند.س والمحداوي وتقوي والآلاف نحروا على طريق العقيدة!

“البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين يُسَدَّد على دولة الفقيه”
مقال آخر دمتم بنصر ..

عن الكاتب

مازن الولائي

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.