مقالات

الأبواق وسواد وعار آل سعود..!

الكاتب مهدي المولى


مهدي المولى ||

• ابواق آل سعود المأجورة والإساءة الى بعض الأنظمة العربية بسواد وعار آل سعود

لا شك إنها أي هذه الأبواق الرخيصة المأجورة عاجزة تماما عن تبيض وجه أسيادهم آل سعود ورفعهم من وحل العار والرذيلة التي غرقوا فيها لهذا لم يبق أمام هذه الأبواق التي باعت شرفها وإنسانيتها وأقرت بعبودية آل سعود إلا صبغ وجه بعض الشعوب العربية البيضاء بسواد آل سعود ووضعها في حالة العار والرذيلة التي تعيشها مهلكة آل سعود مثلا نشرت تلك الأبواق وبعناوين بارزة وعلى صدر صفحاتها الصفراء ( وزراء من العراق ولبنان وفلسطين اجتمعوا والتقوا مع وزيرة حماية البيئة الإسرائيلية على خلفية انعقاد مؤتمر البيئة الدولي في شرم الشيخ في مصر رغم أنهم أي وزراء العراق ولبنان وفلسطين لم يلتقوا ولم يجتمعوا بالوزيرة لكن تلك الأبواق الرخيصة هكذا كانت تعتقد إنها بيضت وجه آل سعود ورفعتهم أنقذتهم من حالة العار والرذيلة التي غرقوا بها .
السؤال ماذا تريد هذه الأبواق المأجورة الرخيصة من هذا الكذب والافتراء والتلفيق لا شك أنها تريد مكارم وهدايا وعطايا آل سعود وثانيا تريد أن تقول ليسوا آل سعود وحدهم في هذا العار والرذيلة وإنما دول عربية كثيرة مثل فلسطين والعراق ولبنان وهكذا تبدأ عائلة آل سعود في حالة من الأمان والاطمئنان وهذا يشجعها أي عائلة آل سعود على زيادة تلبية أوامر إسرائيل وتحقيق مخططاتها في المنطقة العربية والإسلامية وتجعل من نفسها بقر حلوب لتغذية إسرائيل وكلاب حراسة للدفاع عنها وحمايتها ودفع كلابها الوهابية القاعدة داعش لذبح الشعوب العربية والإسلامية بالنيابة عن إسرائيل حتى إنها أي عائلة آل سعود تعهدت لإسرائيل والشاهد كان ترامب الرئيس الأمريكي السابق بانها أي دولة إسرائيل لم ولن تخسر أي دولار واحد ولا قطرة دم واحدة في أي حرب تريد شنها على العرب والمسلمين فإنها أي عائلة آل سعود تتكفل بالدماء والمال فأموال أبناء الجزيرة كثيرة لا تعد ولا تحصى كما قال تراب انها كحب الرز .
كان الرئيس الأمريكي السابق ترامب قد دعا الى مشاركة آل سعود في هذه الثروة الكثيرة لأنهم لم يحصلوا عليها نتيجة تعبهم في العلم والعمل فكان يرى تركها بيدهم سيدمرون ويفسدون المنطقة والعالم لهذا قرر ترامب السيطرة على كل ثروة الجزيرة لإنقاذ العالم من فسادهم وإرهابهم وقيل إن آل سعود وافقوا على ذلك بشرط حمايتهم واستمرار احتلالهم للجزيرة.
وهذا ما دفع ساسة البيت الأبيض الى القول لا يوجد أي خطر خارجي يهدد آل سعود ولكن الخطر الحقيقي الذي يهدد وجود آل سعود هو غضب أبناء الجزيرة وأكدوا لهم أي ساسة البيت الأبيض نحن على استعداد إن نحميكم من أي خطر خارجي لكننا لا قدرة لنا على حمايتكم من الخطر الداخلي أي من ثورة وانتفاضة أبناء الجزيرة ضدكم لو كان لنا القدرة على ذلك لحمينا شاه إيران وحمينا الكثير من خدمنا في المنطقة الذين قتلتهم شعوبهم وقبرتهم الى الأبد كما تقبر أي نتنة قذرة.
وأخيرا نقول لتلك الأبواق الرخيصة الوضيعة مهما طبلتم وازداد صريخكم وعويلكم لعائلة آل سعود لا يمكنكم أن تقنعوا إنسان حر وتبيضوا وجوه أسيادكم آل سعود وتنقذونهم من وحل العار والرذيلة التي غرقوا بها بل تزيدوا وجوههم قبحا وسوادا ويزدادوا وضاعة وحقارة وغرقا في وحل العار والرذيلة.



ـــــــــــــــــ

عن الكاتب

مهدي المولى

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.