مقالات

العنف ضد المرأة. !


د. محمد ابو النواعير ||

المعادلة ببساطة، كلما ازدادت الشعوب في تحللها الاخلاقي والاسري بحجة اعتماد مبدأ تقديس الحريات الشخصية (التحضر)، ومعادات الأديان السماوية المحترمة، كلما ضعف الالتزام الفطري المتبادل، الذي خلقه الله في قلوب الأزواج، مما يقود الى الكثير من التباعد، ثم التنافر، ومن ثم الخصومة والشجارات والاعتداءات المستمرة، اي دوامة من العنف، مما يستوجب وجود مؤسسات حكومية، تحاول ان تطبق قوانين قاسية لمنع العنف، او للتفريق، ظنا منهم انه علاج ناجع لتخويف طرفي النزاع، وبالاخص الرجال.
في المجتمع الديني الاسلامي بشكل عام، والقائم على مذهب أهل البيت ع بشكل خاص، المعادلة تختلف كثيرا، فحب الأسرة، وحب الالتزام الأسري، وتبادل المودة والرحمة بين الازواج على الرغم من منغصات الحياة، تعتبر ثيمة مميزة لهذه المجتمعات، مما ميزها بنجاح كيان ومؤسسة الاسرة، وبالتالي، الحفاظ على النسيج الاخلاقي الاجتماعي، وانخفاض نسب العنف والجريمة، بوجود الأسرة المستقرة الصالحة.
النتيجة:
لسنا بحاجة لثقافة الغرب في ايجاد مراكز عنف أسري، اتركونا نربي اولادنا وبناتنا على قيمنا الاسلامية الصحيحة والنظيفة، واتركوا غزوكم المعلمن لأسرنا واجيالنا الناشئة، وسنضمن لكم ان نسب العنف ستنخفض بشكل شبه صفري.
ملاحظة: نسب العنف الأسري و الطلاق وخراب البيوت، تكون مرتفعة جدا في المجتمعات غير الاسلامية، وعند الاشخاص غير المتدينين.


ـــــــــــــــــ

عن الكاتب

محمد ابو النواعير

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.