مقالات

الإمام الخامنئي قيادة محمدية أصيلة


إياد الإمارة ||

(فَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا ۖ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ)

لا شك إن الأحداث الجارية الآن في إيران الإسلامية تغم قلوب المؤمنين والاحرار في العالم على إعتبارين:
الاول هو إن إيران الإسلامية تمثل اليوم مركز الإسلام المحمدي الأصيل المقاوم الذي يتطلع له المسلمون في كل مكان..
فلسطين، قضايا الإسلام الحقيقية الأخرى، المجتمع الإسلامي، …
الثاني هو إن إيران الإسلامية قبلة الأحرار في العالم يتطلعون إليها لما تمثله من قيم ومبادئ الحرية والكرامة والعزة والشرف.
وفي نفس الوقت فإن هذه الأحداث تسر حفنة: الشرك، الضلال، والنفاق، والجهل، والجبن، والذل، والصغارة، من الذين هانت مطامحهم إلى كل ما هو وضيع حتى اصبحوا اقل مرتبة من البهائم.
حقيقة القول التي لا تخفى على كل متابع إن هذه الأحداث وقعت في إيران الإسلامية من قبل، منذ إندلاع الثورة الإسلاميّة المباركة وإلى يومنا هذا..
الشهداء: مطهري، بهشتي، باهنر، رجائي، صياد شيرازي، وغيرهم كثر ..
وستقع في المستقبل..
لكن الأهم: ما هو تأثير هذه الأحداث على الجمهورية الإسلامية؟
هل توقفت الثورة؟
هل توقف التقدم الإيراني في مختلف المجالات؟
هل تراجع الشعب الإيراني المسلم؟
هل سيطر السوقة، والجهلة، والجبناء، والبدائيين، والمعتلفين على المذاود، على القرار الإيراني؟
لنسمع إجابة قائد الثورة قائد الإنتصار العالم الرباني المتفرد والفقيه المتبحر سماحة آية الله العظمى المرجع الكبير الإمام الخامنئي دام ظله الوارف: “سوف يُلملم بساط الشرور في إيران دون أدنى شك..
حينئذ سيدخل الشعب الإيراني إلى الميدان أكثر قوة وبروح أكثر حيوية، وسيواصل التقدم في الميدان.”
وهذا ما اثبتته تجارب أعوام طوال ..
ماذا جنى الإستكبار والغرب من عمليات إغتيال قادة الثورة؟
إيران قوة المنطقة العظمى..
إيران قطب العالم الثالث المقاوم..
ما هي مشكلة أمريكا والصهيونية والغرب مع إيران الإسلامية؟
وهنا يضع الإمام الخامنئي دام ظله الوارف الإجابة بوضوح تام:”لو إننا لم نتقدم..
ولو لم نظهر حضورا قويا في المنطقة..
ولو ارتجف صوتنا أمام أمريكا والإستكبار..
لقلت هذه الضغوط وهذا الحظر.
كلما كان صدى إقتدار الجمهورية الإسلامية أعلى في العالم..
كانت مساعي العدو إلى خدش الجمهورية الإسلامية أكبر ايضا.”
هذه الحقيقة الواضحة التي نعيها بوضوح ولا ينكرها إلا الجاهل أو الجاحد.
ثم إن هناك أمران آخران يجب أن نلتفت لهما بعناية:
الأمر الأول هو ما يطرحه الإمام الخامنئي دام ظله الوارف في تحديد هوية مثيري “الشغب” قائلا:”إن مثيري الفوضى يخلقون المشكلات للناس ويرتكبون الجرائم ايضا..
لكن مَن هم في مسرح الشعب
ومَن هم وراء الكواليس
(أدنى) بكثير من أن يلحقوا الضرر بنظام الجمهورية الإسلامية.”
وهذا أمر من الأهمية بمكان..
الأمر الثاني “الأهم” هو واقع الحال العراقي (خصوصاً ونحن على أعتاب مرحلة جديدة من الشغب الذي لا يختلف كثيرا عن الشغب الحاصل في إيران الآن وهو نفس شغب تشرين الاسود الذي خلق المشاكل للناس وقام بالكثير من الجرائم البشعة ولو بلباس جديد أو غطاء جديد) علينا أن نُدرك هذه الحقيقة تماما..
ونُخطط لما يجب فعله لمواجهة هذا الشغب القادم..
كيف سنواجه هذا الشغب؟
١. بالتقوى والإيمان لكي ينصرنا الله..
٢. بتقديم ما ينفع الناس فعلا..
٣. بعدم التكالب على المناصب بهذا الشكل المخزي..
بهذا سنتغلب على الشغب كما تتغلب عليه إيران الإسلامية في كل مرة.


ـــــــــــــــــ

عن الكاتب

أياد الإمارة

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.