تقارير

ايران..كل شيء مكشوف!؟

الكاتب مازن الشيخ


مازن الشيخ ||

الجواب في الحرب المركبة التي يتخذها العدو اسلوبا لجر النظام الى حرب اهلية
تظافر اجهزة استخبارات دولية واقليمية لتحريك الشارع الايراني على قاعدة:
١- اثارة ملف حقوق المرأة
٢- اراقة الدم البرئ في الشارع خاصة الاطفال
٣- تحريك حقوق “الاقليات”
هذه العناصر الثلاثة تستلزم حتى ينجح العدو في خداع الشارع الايراني بوسيلتها
• استخدام العنف من قبل السلطات الامنية ضد المعترضين
ولان الحاكم الايراني حاكم مسلم ملتزم وغيور على شعبه، وفطن بما فيه الكفاية، والتجربة علمته الكثير ، كان قراره واضحاً منذ البداية:
١-فصل الناس عن بؤر العملاء والاوباش والمرتزقة وبيادق الاستخبارات السعودية والامريكية والاوروبية والاسرائيلية…
٢- عدم اطلاق النار مطلقا على اي تجمع ، والاكتفاء بالدفاع عن النفس فقط ، وعدم اللجوء الى الانتقام الميداني ابدا…
وتقبل خطر الموت في سبيل ذلك ، على قاعدة ان تموت مظلوما خيرا من ان تموت ظالما…
٣- وهنا بيت القصيد
لان الحرب تركيبية ولا قيادة واحدة او محددة للشارع الذي تتحرك فيه ، *فان الجنرال صبر ، وادارة الوقت * ، كانا كفيلان ،بنقل المعركة الى داخل معسكر الاعداء..
وهكذا بدات طهران تحصد النتائج :
-الناس اكتشفت حقيقة البؤر الارهابية المشاغبة وكيف انها مرتبطة بالاجنبي ولا تريد الخير للشعب الايراني
– البؤر الارهابية المسلحة تراجع نشاطها واصبحت مكشوفة تماما…
– اصيب العدو الخارجي بالتشتت ولم يعد يملك زمام المبادرة ، وبدا يضرب ، ضرب عشواء، ما اصاب الناس في كل ايران منه ، بالذعر والاستنكار ، وبدات الناس تتعاطف مع البوليس والقوى الامنية.
وهكذا انتقلت المبادرة الان الى طهران بشكل كامل ، بعد ان تمت السيطرة على كل خرائط تحرك العدو ، وانتقل اكثر من ٩٠ في المائة ممن تعاطفوا في البداية مع قيادات الشغب، الى ادلاء للنظام يستعجلونه القضاء على الفتنة….
واستعينوا بالصبر والصلاة وانها لكبيرة الا على الخاشعين


ـــــــــــــــــ

عن الكاتب

مازن الشيخ

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.