دين وحياة

بمناسبة الحملة المسعورة ضد المعممين !


أحمد رضا المؤمن ||

عندما تشرفت (ولفترة قليلة) بلبس الزي الحوزوي حين كنت أدرس في الحوزة العلمية في النجف الأشرف (عام ٢٠٠٤م) قبل أن أضطر لترك الدراسة الحوزوية لاحقاً بسبب تعييني بالوظيفة ، كان جل إهتمامي حينها أنا وزملائي السادة والمشايخ (الذين أصبح بعضهم من الفضلاء والأساتذة في الحوزة الآن)
كان جل إهتمامنا هو السعي لترويج فكر ونهج وفقه أهل البيت عليهم السلام ولم نفكر يوماً بأي مصلحة ، بل أكثر من ذلك فإن المساعدات المادية (الرواتب) التي كنا نحصل عليها كطلبة مخجلة في قلتها مما يضطر الكثير من الطلبة للإعتماد على ما يحصلون عليه من بركات المجالس الحسينية التي يلقونها على المنابر حتى في أبعد الأماكن .
تذكرت كل ذلك وغيره من المعاناة وأنا أشاهد الحملة (العالمية) المسعورة ضد المعممين وإتهامهم بأنهم سرقوا ونهبوا ووو … إلخ .
يبدو أن هذه الحملة لا تقتصر على المعممين في الجمهورية الإسلامية في إيران بل وصلت للعراق وكل بلد فيه عمامة شيعية .
كفى جهلاً وغباءً
العمامة رمز عزتنا

الواح طينية، أحمد رضا المؤمن، المساعدات المادية
ـــــــــــــــــ

عن الكاتب

احمد رضا المؤمن

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.