مقالات

كأس العالم بين البصرة وقطر..!


محمد فخري المولى ||

الإدارة مهارة وعلم والتخطيط فن يحاكي المستقبل القريب والبعيد.
الجدوى التجارية والاقتصادية والمالية وحتى السياسية نتاج للإدارة الصحيحة.
العديد من المهتمين بالشأن الرياضي وغير المهتمين من أمثالنا يتابعون مجريات كأس العالم بقطر ، هناك من يهتم بالمباريات وهناك من يهتم بالتنظيم الإداري والفني.
التنظيم من اللحظات الأولى والتسويق الإعلامي للحدث والشخوص يستحق النظر إليه بجدية للمثال الطفل مفتاح الغانم تلك الشخصية التي سوقت قصة نجاح وتحد تستحق أن تكون درسا لذوي ( الهمم ) الاحتياجات الخاصة .
البصرة الفيحاء كانت على موعد لمباراة لم تقام لأسباب غير مقنعة ، الاتحاد العراقي لكرة القدم قدم شكوى لدى الاتحادين الدولي والكوناكاف على الاتحاد الكوستاريكي لعدم تنفيذ بنود العقد المبرم بين الطرفين الخاص بإقامة مباراة مع منتخبنا في البصرة وطالب بالشرط الجزائي الذي تضمنه العقد لإخلال الجانبِ الكوستاريكي في بنوده ورفضه لجميع المحاولات لإقامة المباراة على الرغم من التسهيلات الكبيرة التي قدمت للمنتخب الكوستاريكي الذي تعهد بدفع المتعلقات المالية .
نسئل لو كان هناك نكوص بإحدى فقرات كأس العالم بقطر ماذا سيفعل الاتحاد القطري بل ماذا ستعمل الحكومة القطرية؟
نجيب أنفسنا أن ما حدث بالبصرة الخيانة بتوقيت محدد، فهي مثل الإعلان المدفوع مع اختلفت الأسباب لكن السبب الحقيقي لكل ما حدث ويحدث هو خللاً إداريا
ونتاج لعدم وحدة القرار وهي
مشكلة عامة بسبب وجود مراكز قرار وإدارة متعددة.
يقيناً سنجد مواقف عديدة مشابهة لحدث البصرة إذا لم
نجد حلاً لمعضلة الإدارة ذات القيادة والرؤية المشتركة الموحدة بشكل استراتيجي ولن نجد الحلول لجميع الملفات ومنها ملف الرياضة والشباب
الخلاصة
إن لم نجد حل ناجع لمعضلة الإدارة اعتقد من الصعوبة أن نصل لتنظيم يناظر كأس العالم الحالية.
النظر للمستقبل ليس تمني بل عمل متصل وبناء مستمر.

ـــــــــــــــــ

عن الكاتب

محمد فخري المولى

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.