تقارير

أحداث تعز الأخيرة..عندما يصبح بائعو الدين والأرض والعرض أوصياء على أبنائها .؟!


أسامة القاضي ||

كاتب سياسي يمني

خلال “الهدنة” تعين أحد العائدين من جبهات العدوان مديرا لأمن مديرية التعزية التي تعتبر اهم المديريات في المحافظة ومركزها، ثم تعين أخر مدير امن المنطقة العسكرية الثالثة، اختراقا لاجهزتها الأمنية، وتمكين الخونة المرتبطين بالعدوان والنظام السابق.
إنفلات أمني غير مسبوق بتعز، الاخير عاد من جبهات مأرب تحت مسمى العودة إلى”صف الوطن”، ولكن بعد أيام كان أبرز من شارك في احداث الحيمة وبرفقه الجماعات التكفيرية ضد”أنصار الله”.؟! وجرى أنهاء الفتنة ففر للمدينة هاربا، وعاد مرة أخرى ليتوج قائدا بطلا ومجاهدا فيما اصبح المجاهدون الحقيقيون خونة.
على القيادة العليا أختيار “قيادة امنية” تليق بتعز وابنائها، وتوقف حالة الفوضى أويصارحوهم إن كان هناك مخطط تسليم ماتبقى من تعز للعدوان .؟! كما حدث في مديريات المدينة سابقا.؟!


ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عن الكاتب

اسامة القاضي

كاتب يمني

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.