مقالات

مَن هم السادة “بيف” في العراق؟ وما هو سر نقل النفط العراقي عبر الأُردن؟

إياد الإمارة ||

كتب الدكتور (أُسامة فوزي) مقالاً تحت عنوان:
“مستر بيف لا زالت تتكرر نسخته اليوم”
ومستر بيف هذا هو الملك الأُردني السابق الحسين بن طلال والد الملك الحالي عبد الله، ولقب مستر بيف هو الأسم المُشفر “لجلالة” الملك في المخابرات المركزية الأمريكية التي عمل معها “جلالته” برتبة “جاسوس” من العام (١٩٥٧) ولغاية العام (١٩٧٥) براتب شهري قدره مليون دولار كانت تُدفع “لجلالة” الملك مباشرة عبر مدير الوكالة الأمريكية في الأردن “ممكلة الجاسوس”!
هناك تفاصيل كثيرة عن الموضوع:
جواري الملك الحسان..
ومعيشة الترف..
وخيانة الدين و “العروبة”..
والشرف..
و “الحشد الشعبي”..
مدونة في هذا المقال وفي أماكن أخرى منها كتاب الصحفي المصري “محمد حسنين هيكل” الذي كتبه بعد “نفوق” الملك الجاسوس مباشرة.
الحديث لا يخص الملك الجاسوس “صاحب الجلالة” إذ الأُردن ليست سوى جزء أُقتطع من أرض عربية ليكون بوابة يمر من خلالها مشروع التطبيع الصهيوني وجيء بأحد أنجال “الشريف” الحجازي عبد الله شقيق ملك العراق فيصل الأول ليكون ملكاً على المملكة “البوابة” ومن الملك المؤسس إلى الحفيد “الجاسوس” مباشرة دون المرور بالأب طلال الذي لا نعلم عنه شيئا!
الحديث متعلق بالسادة “بيف” العراقيين وهم على نوعين:
١. جواسيس الدرجة الأولى الذين يعملون بالأجر على طريقة صاحب الجلالة الأُردني مقابل ملايين الدولارات لذا هم لا يهتمون ولا يكترثون ولا يتورعون عن رفع سعر الدولار مقابل الدينار لأنهم يستلمون “معاشاتهم” بالدولار الأمريكي مباشرة، ولعل غلاء الدولار لصالحهم وما يخططون له ليتمكنوا أكثر..
٢. زمر المتطوعين، جواسيس الدرجة الثانية، الذين يمارسون نفس مهنة صاحب الجلالة الأُردني ولكن بالمجان أو مقابل “مقابل” بسيط جداً!
لگمة خبز سهلة..
قنينة عرگ خايس..
أكل ونوم و نوم وأكل..
السادة “بيف” يعملون بنفس طريقة الملك الجاسوس صاحب الجلالة الأُردني لا يزودون المخابرات الأمريكية وغيرها من دوائر المخابرات بالمعلومات عن العراق والعراقيين فقط!
المهمة لا تتعلق بالمعلومات التي أصبحت في عصرنا هذا في بلدنا هذا مباحة للجميع
بل ينفذون مشاريع هذه المخابرات تنفيذاً لم نعهده في العراق لا بمشاريع البنى التحتية أو الفوقية في “هذا البلد” الذي لا يمكن مقارنة خدماته بالجارة الشقيقة الأُردن “مملكة الجاسوس” التي يريد السادة “بيف” تزويدها بالنفط العراقي من محافظة البصرة بالمجان!
ولنا أن نقف قليلاً عند تزويد الأُردن “مملكة الجاسوس” بالنفط العراقي “البصراوي” والرغبة العراقية “الوطنية” العارمة بتنفيذ هذا المشروع الذي تتسابق على تنفيذه عمائم، وبدل، وعگل، لم تتوانَ ولم تتورع ولم تستحِ في المطالبة به والمسارعة بتنفيذه وكأنه نجاة العراق “نجاة الصغيرة” والكبيرة!
نفط..
ومشروع نقل مدفوع الأجر..
وحكومات من كل الإتجاهات تزحف بإتجاه “مملكة الجاسوس” الأُردن يسحبهم المستر “بيف” ليؤسسوا العائلة “بيف” بنسختها العراقية الوطنية وبفرعيها الف وباء “الوباء” ونشرها في كل عواصم القرار العراقية من أربيل إلى النجف.

٢١/كانون الثاني/٢٠٢٣


ــــــــــــــــ

عن الكاتب

أياد الإمارة

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.