تقارير

اليمن/ هل اموال المرتزقة المهربة للخارج في مأمن؟!

الكاتب هاشم علوي

هاشم علوي ||

منذ بداية العدوان على الشعب اليمني دأبت ادوات العدوان على نهب ثروات الشعب اليمني وتهريبها الى الخارج، حتى صار المرتزقة اليمنيين من اكثر المشتثمرين في الشركات والمنتجعات والمطاعم في مختلف انحاء العالم بمافيها تركيا ومصر والاردن ودبي والرياض وجدة والبحرين.
اتخمت البنوك العالمية بالاموال المسروقة من اليمن ومن الاموال التي باع المرتزقة والخونة ذممهم ووطنهم وشعبهم مقابلها واستمرء المرتزقة العيش الرغيد على دماء واشلاء اطفال ونساء اليمن، باعوا انفسهم للشيطان بالمال المدنس، هؤلاء الرخاص باعوا شعبهم بالرخيص حتى صاروا ارخص مرتزقة بالعالم.
تحت اي مسمى كانوا بدء بحمود المخلافي وصعتر والزنداني ومرورا بالدنوع ومحسن وطارق ومعين والعرادة والعليمي وبن دغر ووووووو والقائمة طويلة وانتهاء بالانتقالي وعيدروسه وعفافيشه كل هؤلاء الخونة ومن على شاكلتهم مجرد لصوص وحرمية ومجرمين وخونة وكلما بدء طريق السلام يلوح بالافق بعيدا عنهم ارتفعت وتيرة النهب والسرقة واللصوصية وتقاسم المغانم واستثمار دماء الشعب اليمني فكل شيئ في اليمن بنظرهم يمكن بيعه لتحالف العدوان ولغيرهم وكلهم يلهثون وراء النهب السريع فاموالهم بالبنوك كلها تخضع لرقابة دول تحالف العدوان التي تيسر لهم اللصوصية والسرقة وتسمح بتحويلاتهم الى ارصدة وحسابات في بنوكها وتمنحهم حركة محدودة في التصرف بها حتى ان من استطاع ان يهرب اموال الى تركيا من حزب الاصلاح فعتبر نفسه قد نجى من قبضة بني سعود وبني هيان ومهما فعل المرتزقة الذين يسيرون في تهريب الاموال من اليمن فجميعهم تحت نظر المخابرات الاجنبية التي ترصد تحركات الاموال وعند اللحظة الفارقة سيحدث مالم يتوقعوه.
هؤلاء المرتزقة الذين يوردون عائدات النفط والغاز الى البنك الاهلي بالسعودية والبنك المركزي في مارب وعدن وحضرموت يستشعرون فقدانها كلما اقترب الحديث عن حسم قضية المرتبات من عائدات النفط والغاز مما دفعهم بتهريبها من بنوك مارب وحضرموت وعدن الى السعودية متناسين انهم يودعون البيض في جحر الثعبان (الحنش)وآخر المحنش للخنش،متناسن ان سيدهم الدنبوع ومايملك من اموال الشعب اليمني تحت بصر السعودية وهاهم بقية المرتزقة ينهبون الاموال ويقومون بتهريبها بتسهيلات سعودية الى السعودية!!!!!!
المرتزقة والخونة اللصوص نسو او تناسو او انساهم السعودي مافعل السعودي باعمامه وابناء اعمامه وبإبن الحريري الذي كان رئيس وزراء لبنان والوليد بن طلال وغيرهم،فاما ان التهريب للاموال يتم بنظر السعودي او ان السعودي هو من يقوم بذلك النهب وهذا ليس بعيد او مستغرب.
هؤلاء المرتزقة في ختام خيانتهم لشعبهم ووطنهم لن تكون الاموال التي سرقوها واستثمروا دماء الشعب اليمني لن تكون في مأمن…….
لان اي تسوية قادمة لن تترك اموال الشعب اليمني المنهوبة دون ملاحقة ودون استرجاع،واي مرتزق ملك اموال لن تسمح له السعودية او الامارات ومصر وتركيا سحبها او التصرف بها اوتحويلها الى بلدان اخرى وكل الحسابات مراقبة من المخابرات في كل الدول ولن تكون في مأمن حتى وان تمت تسوية فسيكون من بنودها استعادة الاموال التي سرقها المرتزقة وسيخضع السعودي والاماراتي وغيرهما من دول تحالف العدوان لشروط صنعاء والتي سيكون منها اعادة الاموال التي جناها المرتزقة من دماء الشعب اليمني واستلموها ثمنا لخيانتهم وربما تكون جزء من المرتبات او التعويضات التي ستفرض على دول تحالف العدوان عندها لن يهنأ المرتزقة بماسرقوه ولن يهنأ لهم العيش بدونها وسيعيشون اذلاء يقتاتون على فتات ابواب السفارات التي ستفرض لهم اعاشه شهرية وسيرى العالم اولئك الذين خانوا شعبهم يقفون طوابير امام السفارات كماكانوا يقفون امام اللجنة الخاصة بالسفارة السعودية بصنعاء قبل هروبهم.
ولذلك سيرهم العالم يلبسون ثوب الخزي والعار بعد ان تلذذوا باموال الشعب والشعب يئن تحت الحصار الذي كانوا هم ورأه.
والعاقبة للمتقين ومن نصر الى نصر.
اليمن ينتصر..العدوان يحتضر.
الله اكبر..الموت لامريكا…الموت لاسرائيل…اللعنة على اليهود…النصر للاسلام.


ــــــــــــــــ

عن الكاتب

هاشم علوي

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.