مقالات

صدام أن يذبح عراقي حر وشريف ويهتك عرضه ويجعله عبد ذليل

الكاتب مهدي المولى

مهدي المولى ||

نعم هكذا كان هدف صدام وأمنيته ان لا يرى في العراق إنسان شريف صادق لهذا كان الشرفاء الصادقين يبتعدون عنه ولا يتقربون اليه فلا يقرب اليه إلا الوضيع الحقير الذي.
يتنازل عن شرفه كرامته إنسانيته ويقر أنه عبد قن له ولأولاده من بعده.
لأنه عاش طفولة شاذة ومنحرفا ونشأ في بيئة موبوءة بالأمراض النفسية والصحية والأخلاقية وهذه الحالة جعلته حاقدا ومعاديا على كل عراقي حر وشريف ويتمنى ذبحه وهتك عرضه وإذلاله وجعله عبدا ذليل فجعل الدولة وأموال الدولة ملكه الخاص وما يمنح العراقيين من طعام او شراب يعتبر مكرمة منه وعلى العراقي ان يصفق ويهلل ويرقص وخاصة الشيعة حيث وصفهم بكل الأوصاف القبيحة وأتهمهم بكل التهم مثل أنهم لا يملكون غيرة وإنهم يزنون بمحارمهم وأنهم فرس مجوس وطعن في شرفهم في عراقيتهم في دينهم في أصلهم في إنسانيتهم.
رغم إن الشيعة نسبتهم أكثر من 70 بالمائة من نفوس العراق لهذا تفنن في إذلالهم في قتلهم حتى رفع شعار لا شيعة بعد اليوم كان المجرم زوج ابنة صدام حسين كامل يصرخ مهددا ومتوعدا الحسين في حصاره لمرقد الحسين إنا حسين وأنت حسين من سينتصر هذه الصرخة صرخها الطاغية عبيد الله بن زياد باسم يزيد المنافق الفاسد فالنتيجة عبيد الله بن زياد وسيده يزيد في مزبلة التاريخ كأي نتنة قذرة وكذلك نتيجة حسين كامل وصدام الى تلك المزبلة كأي نتنة قذرة أما الإمام الحسين ففي كل عام أربعون مليون تصرخ في مرقده لبيك يا حسين وهذا العدد يزداد عددا في كل عام وفي كل مكان من الأرض ومن مختلف الألوان والطوائف والعقائد لأن الحسين إنسان حر وكل إنسان حر ينتمي اليه ويصرخ صرخته كونوا أحرارا في دنياكم.
دخل المجرم حسين كامل الأمي الجاهل الذي منحه صدام رتبة فريق أول في الجيش وقال له افعل ما شئت في هؤلاء الشيعة الفرس المجوس في صحن الحسين وشاهد زوار الحسين فأمر مرتزقته من أبناء الرذيلة ان يلقي القبض على الشباب وكان يسأل كل واحد منهم أنت مع صدام ام مع الحسين فأن قال أنا مع الحسين قتله وهكذا ذبح أكثر من 3000 مسلم لا لذنب اغترفوه سوى إنهم قالوا نحن مع الحسين .
ومن جرائم صدام حرق وقطع كل نخيل الجنوب والوسط ولم يدع إلا جذوع النخيل المحترقة ليمنعهم من تناولها كما جفف مياه الأهوار ليقطع أرزاقهم.
كان أبناء الجنوب والوسط يعيشون على التمر التي تنتجه النخلة وعلى السمك التي ينتجه الهور فحرمهم الطاغية من ذلك حتى إنه جعل مدن الوسط والجنوب غير صالحة للعيش نتيجة للأوبئة والأمراض والسموم الفتاكة التي نشرها في هذه المدن بعضها ظهر في حينها والكثير منها تظهر بعد 10 سنوات والأكثر خطورة بعد عشرين سنة فما فوق إضافة الى الذين يعدمهم بذبحهم يرميهم الى الحيوانات المفترسة الى الذين يذوب أجسادهم بالمواد السامة الكيماوية وبذلك حقق وصية معاوية التي قال فيها مخاطبا أتباعه ( لا يستقر أمر العراق لكم إلا إذا ذبحتم 9من كل 10 من العراقيين وما تبقى اجعلوهم عبيد وجواري لكم ) وعندما تقول له او لأحد أبناء عائلته أبناء قريته لكن عدد الشيعة في العراق أكثر من70 بالمائة من نفوس العراق كما إن الشيعة نسبتهم في قاعدة حزب البعث أكثر من 90 بالمائة يأتي الجواب نحن متخذين الإجراءات التي تحقق أهدافنا فنحن لا نثق بالشيعي أبدا مجرد نراه لعب بذيله بعض الشيء نأمر شيعي آخر ان يقوم يقتله حتى نزرع الفتنة بينهم وهكذا نزرع الخوف في النفوس والخوف هو الوسيلة الوحيدة للسيطرة عليهم وخضوعهم لنا.


ــــــــــــــــ

عن الكاتب

مهدي المولى

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.