مقالات

التاريخ يُعيد نفسه ونحن أمام إنعطافة تحتاج إلى صحوة


إياد الإمارة ||


ها نحن على مفترق طرق جديد لا يختلف كثيراً عن مفترقات الطرق التي مررنا بها سابقاً إلا بالأساليب والآليات فقط وفقط وتبقى نفس الغايات والأهداف ونفس الجهات والتوجهات المتقابلة.
وسائل التواصل الإجتماعي وثورة الإتصالات الكبيرة وحرب العملة هي المتغيرات الوحيدة وهي ما أعني بالأساليب والآليات..
المادة هي هي لم تتغير كثيراً حتى وإن كان العنوان الجديد “بعد ما بعد الحداثة” وثقافة ما بعد لذة الإستهلاك العارمة التي إجتاحتنا وانتشينا بها بلا وعي وإدراك، منطلقة من محاولات نشر ثقافة اللواط والسحاق ومسخ الفطرة الإنسانية السوية والترويع والتجويع وإن كنا نمتلك الموارد بغزارة!
ما أُريد التوقف عنده هو ضرورة وعينا بأن الأساليب والآليات الجديدة “جداً” لا تُقابل بطريقتنا القديمة البالية “جداً” لأنها لم تعد مجدية وقد طور “الفايروس” نفسه كثيراً وأصبح يستقوي بطريقتنا القديمة أكثر لذا علينا أن نواكب هذا التطور لا أن ننغمس فيه -كما يفعل وفعل البعض سابقاً- تحت دواعي المواكبة والإنفتاح و “العصرنة” والجنوح إلى السلام، بل نواكب التطور من خلال تطوير أساليبنا ووسائلنا بالمواجهة التي ينبغي علينا -مرة أخرى- أن ندرك إنها حتمية بما لا يقبل الشك إطلاقاً.
الطريقة التي يَعمل بها أسلافنا الذين لا يزال البعض منهم على قيد الحياة لم تعد فاعلة وغير مجدية وقد تكون سبباً في إنتكاسة قادمة إذا ما أُعيد تدويرها مرة أخرى.
علينا “بنظم” الصفوف لأداء صلاتنا بالطريقة الشرعية الصحيحة.

٢٢/كانون الثاني/٢٠٢٣


ــــــــــــــــ

عن الكاتب

أياد الإمارة

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.