مقالات

حرب التحرير الثورية ضد الاحتلال

الكاتب عباس الزيدي

عباس الزيدي ||

نظام محاصصة فاشل وحكومة مقيدة الايدي ماهي الخيارات التي وضعها الاحتلال لنهاية العراق …. ؟؟
هل هو التقسيم ام الحرب الاهلية او مسلسل الانقلابات مع استمرار مسلسل الفساد وعملية الاستنزاف المادي والمعنوي ..؟؟
حالة التشرذم والوهن والتضعيف ونشر الجعل وتغييب الوعي والتدمير الاقتصادي وتدخل الاحتلال في كل صغيرة وكبيرة والانصياع التام لاوامر الاحتلال التي يقدمها على شكل نصائح لن ينتهي ولن يتوقف في ظل حالة التشرذم وضبابية بل غياب المواقف وانعدام القرار وعدم ادراك العدالة بسبب عدم الدقة في التشخيص وانحراف البوصلة والتموضع الخاطئ وعدم استثمار الموارد والميل نحو الطموح الشخصي كلها اسباب جعلت الاحتلال يتمادى في غيه وجرائمه •
وقبل وضع الحلول لابد ان ندرك مايلي ….
اولا _ ان السياسات الظالمة للاحتلال لن تتوقف او تنتهي عند سقف معين سواء في القتل والظلم والنهب والسرقة وان عمليات التدمير مختلفة ومتنوعة الأخلاقية والاقتصادية….الخ
ثانيا _ ان مواجهة الاحتلال والتصدي لجرائمة لاتقع مسؤوليتها على طائفة او قومية او شريحة معينة ومقاومة الاحتلال ليس حكرا على احد او جهة ما سواء اسلامية كانت او علمانية او قومية اوليبرالية فالكل مسؤول والكل معني بذلك وهي لاتحتاج الى فتوى او منظرين حيث ينهض الجميع كلا حسب موقعه ومسؤوليته فقط نحتاج الى نظم الامر وتوزيع المهام
ثالثا _ علينا استحضار تجارب الشعوب في مقاومة الاحتلال واعادة قراءة التاريخ مثل كوبا وفيتنام وافغانستان التي ليس عنا ببعيد وكذلك لبنان واليمن ومايسطره من ملاحم علما ان تجربة العراق غنية في هذا المجال سواء في 1918 والعشرين وعام 1932 وكذلك في 2011
رابعا _ يقينا ان خيار المواجهة مع الاحتلال بحاجة التى تضحيات ومهما كانت تلك التضحيات والكلف ستكون اقل بقليل عما عليه في حالة عدم المواجهة حيث تكون الخسائر اكبر واكثر
خامسا _ لكثرة جرائم الاحتلال المتنوعة والمستمرة وتماديه والحقارة التي يتعامل بها بنفس اجرامي عنجهي تنكيلي متغطرس نحن لا نحتاج إلى شرارة لانطلاق الحرب الثورية على الاحتلال لتحرير العراق من براثن وجرائم الاحتلال الامريكي فكل الاسباب والموجبات والدواعي متوفرة سواء الشرعية منها أو الوطنية أو الاخلاقية•
ماهي الحلول وطريقة الخلاص…..؟؟؟
1_ توجيه البوصلة الصحيح نحو اسباب بواعث وفواعل مايحصل وهو الاحتلال المجرم والاشارة الى ذلك في جميع المحافل
2_ اعادة النظر في توجيه اولويات العمل حسب ماتقتضية حرب التحرير الثورية من الخطاب والاعلام والتعبئة والخطط والبرامج الى العمل العسكري والامني والسياسي والاجتماعي
3_ مصارحة ومكاشفة ابناء الشعب (سواء من القوى والاحزاب الوطنية او النخب وكل من تقع عليه المسؤولية) بحقيقة مايحصل من جرائم لقوات الاحتلال ومشاريعها في العراق والمنطقة _ عبر العراق خصوصا جريمة الابادة المتمثلة بمحو ومحق العراق اخلاقيا وثقافيا واقتصاديا وعقائديا وسياسيا وجغرافيا وتاريخيا
4_ تشكيل جبهة وطنية عريضة مهمتها الحرب الثورية لمواجهة الاحتلال تضم بين صفوفها كل القوميات والاثنيات والطوائف والأحزاب الاسلامية والعلمانية من الشمال الى الجنوب ومن بين مهامها قيادة العمل الوطني وتوزيع المهام والتعبئة وقيادة المظاهرات والاعتصامات ومواجهة قوات الاحتلال عسكريا اينما وجد على أرض العراق واستهداف مصالحه هو ومن يتعاون معه ومن يتآمر على شعبه •
اننا امة لن تموت …..
والسكوت عن جرائم الاحتلال تعني الاستسلام وسوف يتمادى ويذهب الى خطط وبرامج اكثر إجرام ودموية ولا مستقبل للعراق ولاجياله الواعدة ولا امن ولا استقرار وعيش رغيد حال سكوتنا ولا خيار لنا كعراقيين سوى في المواجهة والمقاومة لردع هذا العدو المجرم المنحرف •
أين الشباب الثوري من عشاق جيفارا .. ؟؟؟
أين الشباب القومي الذي يعتد بعمقه العربي والمضحي لتحرير فلسطين ….؟؟
أين شباب العراق من أبطال تشرين الذين يريدون.. وطن … ؟؟
هاهو الوطن مستباح من قبل الاحتلال الامريكي الذي اعدم الحياة ورسم مستقبلا اسود يرزخ تحت ظل الموت والفقر والازمات •
أين احفاد الشيخ محمود الحفيد من الاخوة الاكراد الذين قارعوا الاحتلال البريطاني..؟؟
وأين ابطال الاخوة التركمان الذين لهم شرف المشاركة في معارك جنين في فلسطين عام 1948 الذين بلغ عدد شهدائهم اكثر من 40 شهيدا اغلبهم من الضباط ..؟؟
أين عناصر الامة الفاعلة والمجاهدة بقية السيف من السنة والشيعةالذين لهم صولات وجولات على قوات الاحتلال الجبانة والتي هربت من ضرباتهم من خلال اذكاء الفتن والانقسامات والحرب الطائفية…. ؟؟
اين الابطال من الاخوة المسيحين والآيزيدين الذين قاتلنا معهم جنبا الى جنب مجرمي داعش صناعة قوات الاحتلال …..؟؟؟
أين الغيارى من ابناء العراق ….؟؟؟،
أين دورالاعلام والنخب والمؤسسات المنظمات ؟
هاهو عراقكم رهينة الاحتلال ..فماذا انتم فاعلون ….!!!
اشعلوها وأطلقوها حربا ثورية ضد الاحتلال البغيض ولاتتركوا له من فرصة للهروب كما فعلها في العراق سابقا وفي وفي أفغانستان لاحقا
انه محتل جبان رعديد لا يحب الخانعين ولايحترم العملاء والمستسلمين انه قاتل مجرم لايتوانى عن ارتكاب اي جرم او مثلبة او منقصة وانه يخطط لابادة العراق واهله دون رادع
سلاحه المواجهة والردع والردع والمواجهة
ولاتهنوا ولاتحزنوا وانتم الاعلون
نعم نصرنا قادم
موقفنا ثابت
قرارنا مقاومة
حرب التحرير الثورية قادمة ضد الغزاة المحتلين.. .
نحو … عراق حر واحد وموحد
ينعم بالامن والعدالة والاستقرار


ــــــــــــــــ

عن الكاتب

عباس الزيدي

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.