دين وحياة

المسلمين عليهم إحترام القرآن وتقديسه وآتباع آياته…

هشام عبد القادر ||

نحن نغيض الله بتصرفاتنا نعلن ولا ئنا للقرآن الكريم ونضج باصواتنا نصرخ إننا ضد الذي احرق القرآن الكريم اغاضة لله ونكذب على الله ورسوله واهل بيته …دعوني افصح على الآتي
اولا المسلمين انفسهم لم يحترموا القرآن الكريم ولم يتبعوا آياته لإنه يدعوهم للوحدة وهم متفرقين ..
ثانيا القرآن الكريم يدعوهم لا إكراه في الدين ونجد العكس الارهاب يخرج ممن يدعون الإسلام ..قتال بين المسلمين انفسهم..
ثالثا المسلمين لم يحترموا القرآن الكريم نجد في القرآن ايات تؤمرهم بمودة مفروضة لاهل بيت النبوة ونجد العمل العكس ممن يدعون الإسلام.. لا يحترمون شعائر الله..
رابعا القرآن الكريم يؤمر المسلمين باتباع الله ورسوله وولاية المؤمنين اولي الأمر ونجد العكس يتبعون حكام ضالمين مطبعين ..
خامسا القرآن الكريم نجد المسلمين يهجروه نراه بالشوارع آيات يدعسوها بارجلهم بالكتب الدراسية المهملة بالشوارع ممزقة..
سادسا نرأ بعض المسلمين انفسهم يجدوا ايات الله في الأرض منهم يعمل نفسه انه مؤمن محترم يحترم القرآن يحرقه يفضل ذالك على انه لا يتم دعسه بالشوارع..
سابعا.. نرى المسلمين ايضا يعملون بجانب الطرق براميل يخصصوها لايات الله عندهم إن هذا العمل مقدس قد تم رفعه من الارض ..ولا يحترمون القرآن ويعرفون انه غلط اولا رميه بالشارع او وضعه بصندوق جانبي هذا ليس اولا عمل مقدس العمل المقدس هو عدم التعرض لرميه بالشارع وهجره واحترام كل الكتب الدراسية التي تحمل آيات الله.
ثامنا نجد كل التوصيات او الاعمال بها بسم الله الرحمن الرحيم ثم لا يحترمون هذا الاسم الكريم اعظم آية وبداية الفاتحة يرمونها بالشوارع..
تاسعا…
المسلمون عندهم الرياء والتظاهر بالدين والإسلام ولا يعملون به والدليل حروبهم التي هي بينهم اكثر واشد تنكيلا من حرب اليهود والنصارى على المسلمين ..
عاشرا ..عندما اذكر المسلمين لا اقول جميعهم بل اكثرهم والقليل من عباد الله الشكور ومن رحم ربي هم المتبعين ..
والله يسامح ويغفر واعوذ بالله من التمظهر بالدين والكذب على الله.
ولعنة الله على من مزق القرآن اتباع الماسونية وعلى كل من تأمر على الإسلام من الأولين والأخرين
والحمد لله رب العالمين


ــــــــــــــــ

عن الكاتب

هشام عبد القادر عنتر

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.