مقالات

لو كنت مسؤولاً..!

مازن الولائي ||

من المخجل أمام الله سبحانه وتعالى وأمام رسوله المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، ثم أمام صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف الناظر بعين الحرص ودقة الاختبار الدقيق جدا إلى كل فرد منا، بل كل مسؤول مهما كانت رتبته هو تحت مجهره الحاد. هذا الخجل الذي سيترجم على شكل عتاب من الله العلي العظيم وعتاب من رسوله ونحن نسير على خطى قوانين رتبها العدو والشيطان أمريكا واتباعها من العملاء والفاسدين ممن وجد في حرب إيران ومحاصرتها ذاته السخيفه ودكانه الذي رضيت به أمريكا ولو بنعومة وتحت شعارات الإيمان والدفاع عن الإسلام ذي المقاس الأمريكي وليس قياس الحسين عليه السلام قياس 《 يا أبا عبد الله انا سلم لمن سالكم وحرب لمن حاربكم 》 .
لو كنت مسؤولا واعلم أنني وافد إلى ربي يوما مع سجل لم يترك صغيرة ولا كبيرة إلا فيها تفصيل النية والقصد والتأثير وهكذا ( وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا ) الكهف ٤٩ . ما شاركت بحصار إيران ولا تجويع الجنوب ولو بحرمانه من المواد القابلة للاستيراد من قبل إيران طعاما كانت أو مواد أو دواء أو غير ذلك الكثير من ذلك الذي تستورده بحرية تامة مثل كردستان دون حرج ويباع لاسواقنا التي قهرا تتحمل منفعة التاجر الكردي والفرق كبير على الفقير أبن الجنوب الذي لو مد عنقه لشاهد كم البضائع التي تحول إلى كردستان ومنعها من منافذ الجنوب! الأمر الذي يضع المنصف والمراقب في حيرة شديدة وتعجب! كيف شيعي مسؤول يسير بركب من يريدون الحصار لدولة الفقيه الخليفة الشرعي للإسلام والنيابة عن صاحب العصر أرواحنا لتراب مقدمه الفداء؟!
من يفك هذه العقدة؟! وهذا اللغز الذي سيكون عارا وشنارا على كل من قبل ورضي بهذا الخزي أمام ولي العصر ونحن نحارب ولو بهذه الجزئية دولته الشرعية!

“البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين يُسَدَّد على دولة الفقيه”
مقال آخر دمتم بنصر ..


ــــــــــــــــ

عن الكاتب

مازن الولائي

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.