مقالات

لماذا تخلى آل سعود عن غطاء الإسلام وتغطوا بالقومية الصهيونية؟!

الكاتب مهدي المولى

مهدي المولى ||

المعروف جيدا إن الصهيونية وراء تأسيس دولة آل سعود ودينهم الوهابي وكانت المهمة التي كلفوا بها هي القضاء على الإسلام والمسلمين والإساءة الى الإسلام والى رسالة الإسلام ومحو ذكر الرسول وذبح المسلمين الملتزمين المتمسكين بالإسلام باسم الإسلام ومنع أي نهضة صحوة إسلامية تعيد للإسلام قوته ونوره وعند التدقيق في حقيقة دولة آل سفيان ودينهم الفئة الباغية يتضح لك إن دولة آل سعود ودينهم الوهابي هي امتداد لدولة آل سفيان ودينهم الفئة الباغية وإن مهمة آل سعود وكلاب دينهم هي نفس مهمة دولة آل سفيان وكلاب دينهم وان الجهة التي أسست دولة آل سفيان هي نفس الجهة التي أسست دولة آل سعود وهي الصهيونية.
وعندما تأسست دولة آل سعود ودينهم الوهابي بدءوا بإعلان الحرب على المسلمين في الجزيرة على أساس أنهم كفرة خارجين على الشريعة لأنهم من محبي الرسول محمد وأهل بيته وأنهم أحرار وضد العبودية والعبيد لهذا قرروا ذبحهم جميعا واغتصاب واسر نسائهم ونهب أموالهم وطلبوا منهم ان يشهدوا على أنفسهم بالكفر بل على آبائهم أجدادهم بالكفر وأنهم عبيد لآل سعود وإن نبيهم محمد بن عبد الوهابي والذي يرفض ذلك يذبح على طريقة المجرم خالد بن الوليد المعروفة وبعد أن قتلوا مئات الألوف من المسلمين من أبناء الجزيرة وهجروا الكثير منهم شنوا حملة تدمير وتخريب وإزالة كل نصب وكل رمز إنساني إسلامي هدموا قبور أهل البيت ومنعوا المسلمين من ذكر اسم الرسول وسخروا به كما سخرت الفئة الباغية به أي بالرسول عندما طلب منهم إن يأتوا أليه بقرطاس ليكتب لهم لن يضلوا أبدا فضحكوا على الرسول وسخروا منه وقالوا إنه يهذي يهجر ولكن الرسول أخذ يلح في كتابة وصيته حتى إنهم افتعلوا صراعا وخناقا في ما بينهم وبالتالي سهل لهم قتله وادعوا إنه مات وتركوه بدون ان يهتموا بتغسيله ودفنه ذهبوا الى سقيفة بني ساعده وتجاهلوا وصايا الرسول وتنكروا لقيم الإسلام الإنسانية الحضارية وعادوا الى قيم البداوة الصحراوية الى القيم الفاسدة التي جاء الإسلام لرفضها وفرضوها على المسلمين وفرضوا أنفسهم على المسلمين أي الأعراب الذين وصفهم القرآن بالفاسدين المنافقين الأعراب أشد كفرا ونفاقا.
ولو نظرنا الى المهمة التي كلفت بها الفئة الباغية دولة آل سفيان هي نفس المهمة التي كلفت بها الوهابية الوحشية دولة آل سعود التستر بالإسلام وعمل كل الجرائم والموبقات والمفاسد باسم الإسلام قتل المسلمين المتمسكين بالإسلام وبقيمه الإنسانية وسبي نسائهم ونهب أموالهم حيث بدءوا بأهل بيت الرسول محمد ومن ثم من أحب الرسول وأهل بيته من المسلمين مثل الأنصار وبعض المهاجرين من المسلمين ولعنوا الرسول محمد وأهل بيته ومن أحب الرسول وأهل بيته وكل هذا فعلته الوهابية دولة آل سعود وباسم الإسلام وفعلا تمكنت من تضليل الجهلاء والفاسدين والمنحرفين والذين لا يملكون شرف ولا كرامة وجعلهم كلاب حراسة مثل القاعدة داعش وأكثر من 250 منظمة إرهابية وهابية منتشرة في كل العالم مهمتها ذبح الإنسان الحر وتدمير الحياة ذبح كل مسلم متمسك بشريعة الرسول ومحب للرسول وأهل بيته وكل إنسان محب للحياة والإنسان .
لكن بعد بدء الصحوة النهضة الإسلامية بقيادة الإمام الخميني وانتصارها وتأسيس الجمهورية الإسلامية بدأت شمس الإسلام تتوهج بضياء الإسلام وبدأت تطهر وتحرر عقول المسلمين والناس أجمعين وتبدد ظلام أعداء الحياة والإنسان و تكشف حقيقتهم فلم يبق أمام آل سعود وكلاب دينهم الوهابي إلا إعلان البراءة من الإسلام والمسلمين وانضمامهم الى الصهيونية والاعتراف علنا إنهم خدم للصهيونية وضد العرب والمسلمين .
لهذا لم يبق أمامهم إلا الاعتراف بأنهم آلات صنعتها الصهيونية وتسيرها حسب رغباتها ومخططاتها وإنهم خدم الحرمين البيت الأبيض والكنيست الإسرائيلي وأنهم بقر حلوب لتغذية أصحاب البيت الأبيض والكنيست وكلاب حراسة لحمايتهم والدفاع عنهم وإنهم عدو لمن عاداهم وسلم لمن سالمهم لهذا أعلنوا تخليهم عن شعارهم الذين كانوا يختفون تحته وهو الإسلام والمسلمين ورفعوا شعارهم الحقيقي هو شعار الصهيونية العنصرية القومية.


ــــــــــــــــــــــــ

عن الكاتب

مهدي المولى

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.