دين وحياة

القلوب والعقول والأرواح تنجذب نحو مكة فما السر فيها…?


هشام عبد القادر ||

كل الأرواح المؤمنة وكل العقول والقلوب وكافة الحواس والأجساد تتجه نحو مكة بيت الله له اربعة اركان عدد حروف اسم الله وهويته اسم الله في الهاء الباقية من الحروف عندما نبعد الف يبقى لله وعندما نبعد لام يبقى له وعندما نبعد اللام الآخر يبقى ها تنطق هو الله كذالك الاربعة الاركان في بيت الله يبقى الركن اليماني محل البيعة لبقية الله الإمام المهدي الحجة الكاملة البالغة وبهذا السر هويته اهل الكساء الرقم خمسة بعلم الاعداد تنطق حرف الهاء بالعدد خمسة التي إذا ضربنا العدد خمسة في نفسه يكون هناك العدد خمسة وعشرون ما لا نهاية تنطق به ..التي جمعها عدد سبعة الفاتحة ..السبع المثاني التي جمعها عدد اربعة عشر والاجمالي النهائي خمسة ..
لا يوجد مولود في بيت الله إلا الإمام علي عليه السلام وليد الكعبة يشير إلى الفطرة الإنسانية المولودة في القلب ..إذا لو نفسر هذا الإنجذاب لكل العقول والقلوب والأرواح والحواس نحو بيت الله هويته الركن اليماني الهاء كما قلنا اهل بيت الله هويتهم في الإنسان هو القلب. يبقى في القلب الهاء الخمسة العدد اللانهائي المضروب في نفسه عدد خمسة ما لانهاية.. الله اربعة احرف يبقى العدد الخامس واو ينطق هو اذا تفرد الاسم ..بحرف الهاء.. أنا لست صاحب علم منقول من روايات ولا نقلت من القرآن الكريم بل هذا الاستدلال ذاتي لا يجرمني احد للعقل الحق بالتفكر في النفس وفي الكون وفي القرآن وفي اسماء الله وكل التفكر يدور حول النفس جوهرها القلب فكل الوجود جوهره قلب الإنسان محل الهداية فهو مسجد الله الذي يسعه ولا تسعه السموات والأرض ..
ما اريد ان اتمناه هو يكون قلوبنا هويته الإيمانية حب اهل الكساء عليهم السلام وحب الإمام علي عليه السلام جوهر الفطرة الإنسانية وحب سيد الوجود محمد صلواة الله عليه وآله وحب روح رسول الله وقلبه وجوهر نفسه فاطمة الزهراء فاتحة الوجود وخاتمته فهي القلب وهي صاحبة حديث اهل الكساء اليماني اعملوا خط على هذه الكلمة الخمسة اهل الكساء اليماني من هنا انطلق محور علمي الركن اليماني واسم الله والعدد الخمسة هوية العدد خمسة اهل الكساء اليماني جوهره فاطمة الزهراء عليها السلام لإنها القلب لرسول الله ولا يوجد حرف ها إلا بإسمها فاطمه دائما اكرر هذه المعاني في عدة مقالات اكررها مثلما نكرر الفاتحة في كل صلاة اكرر مقالاتي حول قلب الوجود فاطمة الزهراء عليها السلام هي الفاتحة والخاتمة نسأل الله اللطف بنا بحقها يحسن الله حالنا وأحوالنا وخاتمتنا ..ونسأل الله أن يسامحنا على كل تقصير في قلوبنا في محبتها ومحبة أبيها وبعلها وبنيها كذالك نسأل الله أن يعفو عنا عما قصرنا في حقه الكريم إنه الله له الأسماء الحسنى والصفات العليا نسأله أن يكرمنا باسمه العظيم وبحق اسمائه الحسنى بإن يجعل قلوبنا طاهرة لا يحل فيها إلا آهل كرامته ويطيب قلوبنا بذكره وبحمده وتسبيحه وتعظيمه وتقديسه وتعظيم شعائره
ويجعلها معمورة دائمة بتوحيده الخالص لا نشرك به شئ هو الله الأحد الفرد الصمد خالق اهل البيت عليهم السلام اهل بيته وهم اهل بيت قلوبنا ..التي لا يكون فيهاغير الطاهرين لتطهر قلوبنا من الرجس تطهيرا

والحمد لله رب العالمين


ــــــــــــــــ

عن الكاتب

هشام عبد القادر عنتر

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.