أقتصادية مقالات

صعود الدولار ماهي أسبابه؟ اسباب داخلية ..واسباب خارجية ..


هادي خيري الكريني ||

مختص بالاقتصاد والمال

الاسباب الداخلية هناك خصوم للحكومةنهبت الدولة العراقية على مدى سنتين فأصبحت أخطبوط يوازي البنك المركزي العراقي واموالها في عدة مصارف اهلية عملها الأساسي هو تهريب العملة ما لم يتم تاميمها لن يستقر السوق ولا سعر الدولار .
تسعى لاسقاط الحكومة بشتى الوسائل ومنها المضاربة بالسوق لرفع سعر الصرف للدولار وبالتالي صعود اسعار السلع الاستهلاكية الضرورية( الزيت والطحين والسكر والرز ) فضلا عن زيادة اسعار الخضر والفواكه واللحوم الحمراء والبيضاء والالبسة وأسعار الدواء فجلد الشعب مرتين مرة عدم نزول البنك المركزي العراقي للساحة وضرب هذا الاخطبوط ومنها الحجز الاحتياطي على هذه المصارف وجعل ولايتها تحت اشرفه ومنها معالجة التضخم واستخدام الاحتياط الضخم ليتحول إلى أكبر تاجر ويتحكر الاستيراد على وزارة التجارة والإشراف عليها لفساد الجهاز الإداري لهذه الوزارة من سنين طويلة نخر هذه الوزارة. وتحتاج إلى إعادة هيكلة والتخلص من كل إدارتها لأنها أصبحت حكر على أحزاب المكون السني وحولوا أموال هذه الوزارة لحساب احزابهم نهارا جهارا وهناك رؤوس بالعملية السياسة وشركاء بالحكومة فاسدين أمثال الخنجر وابو مازن وبالحقيقة كل رؤوس هذه الاحزاب فاسدة الا ما ستر ربي حولوا الوزارات التي من حصة احزابهم إلى مستنقع واستباحوا المال العام ولايوجد من يحاسب هؤلاء لأنهم يهددون بالانسحاب من الحكومة وبالتالي اسقاطها والمعالجة هو تحويل هذه الوزارات الى الدولة العميقة لاعاقة رؤوس الفساد.
اي زرع ناس اكفاء وكلاء ومدراء عامين ذمتهم غير معروضة للبيع للحد من النهب .
وهناك منصات اعلامية معادية للعراق تابعة لخصوم الحكومة وللموساد تبث دعايات لغرض أحداث بلبلة وارتفاع بالسوق يجب على الحكومة ضرب هذه المنصات وحجز اصاحبها داخل العراق وتقديم شكوى بالقضاء لمصادرتها وضرب رؤوسها .
اما اللاعب الخارجي فهو دولة الاحتلال الامريكي بعد ان كشف دور العملاء بالمظاهرات لاسقاط الحكومة وتبن ان رؤوس الفساد هم من قاد هذه المظاهرات وتم استغفال الشيعة كل الشيعة لا استثني عالم او جاهل بهذه المظاهرات ولقد تبين انها برعاية امريكية إسرائيلية.
استبدلوا اللعبة بالدولار بحجة الفساد وعدم تحويل الأموال للتشكيك بها وأهم مواجهة اقتصادية هي ان يتحول الاستيراد بيد الدولة لاسقاط اول حجة .
وتكون كما اسلفت بقايدة البنك المركزي العراقي وإدارة وزارة التجارة والإشراف المباشر من قبل مجلس النواب والحكومة على وزارة التجارة واعتبار كل التجار هم وكلاء للوزارة يستلمون البضائع عن طريقها من كل المنافذ الحدودية .
الأمر الآخر مقاطعة امريكا اقتصاديا بعدم التعامل معها بإعلان رسمي وشعبي يشترك فيه مجلس النواب والحكومة والشعب ومقاطعة سياسية كاملة بما فيها سحب السفير لحين العدول عن سياسة التجويع للشعب العراقي وسحقه واذلاله والطلب من قواتها الرحيل لتعامل الحكومة الامريكية العدائي للشعب العراقي. واللجوء للأمم المتحدة والدول الصديقة العظمى روسيا والصين وتحويل بيع النفط العراقي باليورو كعملة اجنبية وتحويل الاحتياطي النقدي بالبنك المركزي العراقي الى الذهب واليورو والين والروبل الروسي. هذه المعالجات هي من تأتي بنتيجة وليس الخضوع لامريكا فهي دولة مارقة لاعهود ولا عقود ولا ذمة لاتعرف الا القوة…
هذه المعالجات التي أراها ومن يرى غيرها فليدلو بدلوه وليس بينها خيار الخضوع لامريكا التي يراها بعض النواب والحكومة وخيار المقاومة هو الخيار الانجع والانفع


ــــــــــــــــــــ

عن الكاتب

هادي خيري الكريني

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.