تقارير مقالات

أفغانستان بين الصِّحافة العالمية ورأي العراقيين!

الكاتب حازم احمد


حازم أحمد فضالة ||

رأي الصِّحافة العالمية:
١- النيويورك تايمز.
٢- CNN.
٣- الواشنطن بوست.
٤- رويترز.
٥- نيوزيويك.
٦- جيروزاليم بوست.
٧- ميدل إيست.
٨- تولسا نيوز (الأميركي).
هذه وغيرها عشرات الوكالات كلها تشير إلى (هزيمة أ.ميركا في أفغانستان)!
وتتحدث هذه الوكالات بلغة الأرقام؛ إذ خسرت أ.ميركا ترليوني دولار في أفغانستان، وثلاثة آلاف جندي تقريبًا، وعشرين ألف جريح، وقد دربت الجيش الأفغاني على مدى عشرين عامًا، وتعداده ثلاثمئة ألف جندي؛ لكنه انهار بالسرعة نفسها التي هربت بها قوات بيشمرگه من كركوك إزاء الحـ..ـشد الشعبي في (نصف نهار)! عام 2017.
المحللون والخبراء الإستراتيجيون ينظرون إلى (طـ..ـالبان جديدة)، وينظرون إلى ارتدادات الهـ..ـروب الأ.ميركي منها على إ.سرائيل المرعوبة، وعلى الوجود الأ.ميركي في العراق وسورية!.
• سياسة الاستنزاف
وليكن معلومًا لكل قارئ ومحلل بأننا عندما نقول إنَّ أ.ميركا مضطرة إلى الرحيل قرب الصين وبحار الصين لمعادلة الميزان الاقتصادي والعسكري الإستراتيجي؛ فإنَّ أميركا لا تستطيع معادلته وهي في غرب آسيا، السبب في ذلك هو (سياسة الاستنزاف) التي مارستها ضدها الجمهورية الإسلامية على مدى سنين، نعم على المحللين والنخبة فهم هذه الفلسفة جيدًا لأجل الوقوف على أسباب قراءتنا لحتمية الرحيل الأميركي منذ العام 2019.
• رأي العراقيين:
العراقيون (أغلبهم) رأيهم ما زال عاطفيًا منفعلًا؛ إذ يدور بين مسألتين:
الأولى: طـ..ـالبان ليست ثقة ولماذا نثق بها… إلخ.
الثانية: ماذا سيحدث في المستقبل.
ولأجل ذلك فإنّ من لا يخرج من إطار هاتين المسألتين لن يقترب من حقيقة ما يحدث، لأنه منغلق عن العالم الخارجي، لا يدري ما هي خطوات الصين الحدودية معها من الشرق، لا يدري ما هي خطوات روسيا اللاعب العالمي الإستراتيجي، لا يدري ما هي خطوات إيران الحدودية معها من الغرب، لا يدري ما هي خطوات: طاجكستان وأوزبكستان وتركمانستان الحدودية معها من الشمال، لا يدري ما هي خطوات باكستان الحدودية معها من الجنوب!
ما هو موقف طــالبان من المشروع الصيني العالمي (الحزام والطريق)!
ماذا تفعل وفودهم في الصين وإيران وروسيا على مدى شهور قبل الهـ..ـروب الأ.ميركي!
يا أعزائي، هذا تغيير جيوسياسي، لا يمكن لحركة طـ..ـالبان إلا أن تكون جزءًا منه، وإلا سوف تكون في خبر كان، هي مدركة لذلك جيدًا، نحن نقول لكم إنها سوف تخطأ وتتعثَّر وتمر بهفوات وزلات كثيرة… لكنها اليوم على السكة المطلوبة، وهي أقرب إلينا من دول التطـ..ـبيع الخليجية التي لا تملك أية قضية إيجابية.

عن الكاتب

حازم احمد

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.