مقالات

قامت دولة الله …


هشام عبد القادر ||

سلم الصعود والإرتقاء هو عون ومدد من الله واما الهبوط هو من الشيطان …اليوم العالم يمر بمراحل لم يشهد لها مثيل في الأيام الماضية العالم دخل بمرحلة مشرقة بالأمل والحياة والخير والنور المشرق. هكذا التحليل لدينا حسب فهمنا اماهناك من يقول سيدخل العالم بحرب عالمية ثالثة ..ودمارشامل ..كلا حسب تحليله …فعالم اليوم الصعود هو لشمس محور المقاومة والخير بيدهم والنور يسعى بين أيديهم فقط لا يأس من روح الله والمزيد من السعي والعمل في وحدة الصف ..واستخراج خيرات الأوطان لأهلها واستثمار القدرات والمهارات وتحسين الإنتاج في كافة المستويات العلمية والعملية والنظرية والتطبيقية فقط الخروج بهذه القدرات للواقع وتفعيلها ..وإشباع الحاجات للشعوب فاليوم عصر الصحوة والنهضة عكس ما يتصور البعض إنه زمن الجوع صحيح إننا نمر بحرب وصراع عالمي ولكن المبشرات هي لشمس محور المقاومة فقط يحتاج رص الصفوف وترتيب المهام والقدرات واحتوى الخيرات والبركات التي تشرق على ساحات الميادين التي تمتلكها قوى دول محور المقاومة ..فالمؤشرات بالخسارة والهبوط هي لقوى الشر العالمي. إنهيار اقتصادي وسلاحهم الفتاك الذي يستعرضوا به ليس لهم القدرة في الدخول بالحرب العالمية الثالثة ..فقط اتضحت الصورة إنهم متفرقين اكثر ما المسلمين متفرقين ..فعلى شعوب المقاومة والمؤمنين اللجوء لعالم الإسلام الحقيقي الذي يدعوا للوحدة والرحمة والقوة وتسخير السموات والأرض للصالحين وليس للفاسدين …نحن على ثقة بذالك وتفعيل هذا الإيمان يتبعه عمل صالحا صادقا وإخلاص ويقين. وحركة شمولية من كل شعوب محور المقاومة والإلتفاف حول قيادة دول محور المقاومة. رسالتنا بقيام دولة الله اي دولة العدل والمساواه والحرية لكافة الشعوب الإنسانية بمختلف اللغات وايضا الأفول لمحور الشر بالعالم الذي يتباهى بقوة السلاح ولم يتباهى بقوة العمل الصالح والخدمة للإنسانية والدعوة للوحدة في بالفطرة الإنسانية التي تميل لجانب الخير ولا تميل لجانب الشر.
لذالك حسب ما تقدم دولة الله اتية بالسعد وليس بالشقاء للأمة ..
هذا املنا الكبير في سلم الصعود والإرتقاء نحو افاق السموات وليس الهبوط والنزول بدرجات النفس الأمارة بالسوء بل الصعود نحو اعلى درجات وهي درجة دنى فتدلى. فكان قاب قوسين أو أدنى درجة اليقين هو معكم أينما كنتم نعم أقرب من حبل الوريد …النصر آت استعدوا للإحتفال الكبير والفرح بيوم نصر الله ووحدة الشعوب كافة ..ولا نيأس من روح الله فقط اختم رسالتي الإيمان واليقين وعدم الشك ضروري من عمل وإخلاص وحركة وليس الجمود واليأس.
لإن اليأس هو اسفل درجات الهبوط ..
لإن الصعود إيمان ويقين وعمل واما الهبوط يأس وإحباط وشك وكسل وجمود.
والحمد لله رب العالمين

عن الكاتب

هشام عبد القادر عنتر

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.