مقالات

العراق ورقة للاحتراق..!


محمد صادق الحسيني ||

المشهد الاخير كان جليا للجميع ضعف وهشاشة الوضع الداخلي للعراق واستعداده الكامل للتفتت وبسرعة كبيرة قد لاتتعدى الخمسة عشر دقيقة!
لنتناول السيناريو المعد لنا حسب الاحداث الموجودة على الارض!؛
داعش تحاول باستمرار زعزعة الامن في مناطق تختارها هي للتواجد وتظهر حينا هنا وحينا هناك لتربك المشهد وتقتل عدد من العراقيين!
في نفس الوقت عمد اعداء العراق المفترضين الى تجهيل الشعب العراقي بصورة تدريجية وتم ضرب القيم المجتمعية بصورة جذرية فانتج لنا اجيال متصارعة ثقافيا ضمن المجتمع الواحد! ولاضير هنا ان نعرج على الفئة الفارغة القبيحة وهي تلك الفئة الشابة التي سيطر عليها قنوات الاعلام والفضائيات والتواصل الاجتماعي في بث مقاطع فديوية كاسرة للقيم وجعلت هذه الفئاتمن تلك الفاقدة للياقة واللباقة والخلق الرفيع ومستعدة ان تعتدي على كائن من كان ومتى ماكان! هذه الفئة انتقلت الى مرحلة التنمر والتهجم على رموز المجتمع لتخلق لنفسها رموز تافهة من بنات وصبيان ومجاميع لايهمها شيء سوى تحقيق رغباتها بعيدا عن واقع مقبول ووصلت المرحلة متقدمة من التجهيل وهي التجحيش ومعناها يتم سوقها بمقطع فديو اباحي او مطرب فاضح يتم بثها ودعمها من قبل من جهلها وجحشها وهي بالتاكيد مواقع التواصل المغرضة التي اسست لهذا الغرض! هذه الفئة يتم قيادتها من فئتين اخريتين احداهما خارجية والاخرى داخلية مسنودتان من الاعلام والسلطة بشكل ما! فعندما تتجه السلطة بتقدير التفاهة ومحاربة القيم! تعلم انك في ورطة وسوف يكون استخدامك كما يشاؤون! فانت محاصر من التجهيل والتجحيش والتامر الخارجي والخذلان الداخي باابواق اعلامية رخيصة وسلطة تحاول افراغك من القيم!
لابديل من الحوار بين اطراف السياسة في العراق فتصوروا لو اجتاحت داعش بغداد !!!؟ لاتتصوروا اجتمعوا وتباحثوا ولكن على شرط عدم وجود اي ضغط او تهديد فاي خطوة للوراء ستكلف الدولة الكثير وستمثل الف خطوة نحو الدكتاتورية التي قتلت الملايين من دون رحمة! لذا على الكتل السياسية ان لاتفرح لانهم التقوا! بل عليهم ان يبداوا بوضع الكلمة الحرة فوق راس الجميع ولايصح الصحيح! لذا القانون الستور وهيبة الدولة اساس في كل مايحدث،
وكما يقال “احترم تحترم” ولاغير ذلك واي خطوة باتجاه خاطىء معناها الف خطوة نحو حرق العراق وتمزيقه الى لارجعة.
ــــــــ

عن الكاتب

محمد صادق الحسيني

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.