دين وحياة

أطفالنا والسواد..!


مازن الولائي ||

معروف اللون الاسود عند الجميع أنه لون الحزن والحداد، خاصة في البلدان الإسلامية، وهو لون لا جاذبية فيه عند صغار العمر، نعم ممكن يشكّل الأسود عند الكبار والبعض يصبح عنده لون جذاب لأجل زيارة الجمال مثلا! لكن الأطفال لا هدف يقف خلف الرغبة في لبسه، والمعروف هم إلى الألوان الكثيرة أكثر ميل ورغبة، لكن أطفال الشيعة في مثل شهر محرم تتغير لهم الأمزجة ومع دخول محرم يبدأ الأطفال صبيان وصبيات تطلب بنفسها هذا اللون المعد للحزن، والبعض يبكي ويلح على أهله يريد ملابس السواد، حرارة من نوع خاص وجمرة تدفعهم على التدريب ليكبر معهم هذا المفهوم والدلالة العميقة والتي ستورث يوما هدفا سليما ساميا فلسفي يبصح لوحده مدرسة تسير عليها أجيال تتلوها أجيال.
فلسفة تلك الرغبة والتحول لا تفسير منطقي عميق مادي يشرحها أو يقف على حقيقتها، وأخرى مثلها حرص الأطفال على إقامة مجالس عزاء ولو بمواد بسيطة وراية واحدة، كل شيء يسخّر عندنا لأجل النقش على حجر الطف ..

“البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين يُسَدَّد على دولة الفقيه”
مقال آخر دمتم بنصر ..

عن الكاتب

مازن البعيجي

اترك رد إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.