الخميس - 20 يونيو 2024
منذ سنتين
الخميس - 20 يونيو 2024


مازن الولائي ||

بصراحة لا اعرف لمن أوجه هذا المقال! والشكوى من شبه فن أو إسهال يراد تسميته فن تقوم به مجاميع كل علمها أنها تحسن الهذيان، والعربدة، والكلام الفاحش، والجريء، والايحاء الجنسي، الغير مهذب ولا مؤدب! لا أعرف اعاتب من؟! وزارة الثقافة! التي بصمتها عن هؤلاء تعتبر راضية على قاعدة السكوت علامة الرضا! أم وزارة الداخلية والأمن الوطني الذي تشكل مثل هذه المقاطع السخيفة في هشاشة عظام المجتمع الذي وجدَ في الفكاهة كل رغبته وصار يركض خلفها بغض النظر عن المحتوى الذي تقدمه أمة من المعتوهين وأدوات أنشأتها السفارة بعد أن
ضمنت لا إستيقاظ للحياء والعقل عندهم! ما نراه من مقاطع لرجال بأدوار النساء منها الحامل ومنها الجنسية وتطالب زوجها ومنها النمامة ومنها الصفيقة ومنها ومنها أمر صادم لا أظنه يا وزارة الداخلية أو الإعلام أو الأمن الوطني أمر عابر ولا يمس الأمن أو أمن المواطن الفكري والعقائدي! كيف سمح لمثل هؤلاء الأغبياء تمزيق التربية والأخلاق الجميلة التي يتصف بها الشعب العراقي وانتم ترون الإعتداء على القيم والثوابت؟! لماذا السكوت من قبل المسؤولين والسماح لكل من هب ودب الكلام والطعن والتجريح وخدش الحياء والمشاهد المقززة لرجال شيبة وعجائز وشباب منحرفين ونساء ضائعات ومنحرفات أصبحن نجوم الاستقطاب العفن والنجس مع مجتمع يشجع ويعلق وينشر دون وقفة لهذا الفن الآسن كريه القصد والنوايا وهو أدوات أعدتها السفارة عبر شعارات الحرية الزائفة وخلق جيش من الحمير التي تنفذ دون إعتراض لما يراد بشعب الحسين عليه السلام وعلي والمقدسات!
لمن نعاتب؟! والمثل الشعبي يقول وشيعة وضايع رأسها!!!

“البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين يُسَدَّد على دولة الفقيه”
مقال آخر دمتم بنصر ..


ـــــــــــ