السبت - 22 يونيو 2024
منذ سنة واحدة
السبت - 22 يونيو 2024


عبدالحسين الهنين ||

– كما نشرت قبل ثلاثة ايام ( الخميس الماضي ) ان احدى معالجات البنك المركزي لمواجهة صعود الدولار هو انه سيقدم على بيع حصة عدد من الأيام في يوم واحد ( عمليا حدث هذا ألأمر اليوم حيث كان سبب نزول الدولار اليوم هو زيادة العرض حيث تم بيع حصة عدد من الأيام القادمة بوجبة واحدة )
– الوثيقة المرفقة تؤكد صحة تقديراتنا , فهي تمثل مبيعات يوم 4 يناير 2023 ( الأربعاء القادم ) بينما البيع تم يوم الخميس الماضي ( 29 ديسمبر من السنة الماضية ) .اي ان البنك المركزي قد باع يوم الخميس الماضي عدد من الأيام مقدما .
– قيمة البيع النقدي لأخر مزاد 84,900,000 ( اربعة وثمانون مليون و تسمائة الف دولار ) مليون على اساس ان يوزع على المسافرين بواقع 5000 دولار لكل مسافر ، هذا يعني أن هناك 16980 مسافر في يوم واحد ، وبحساب بسيط يعني ان هناك 106 رحلة تنطلق في يوم واحد من مطارات بغداد والنجف والبصرة . فهل هذا صحيح ؟ ربما الجواب الصحيح عند ادارات تلك المطارات ( افترضنا الطائرة هي / بوينغ 737 بدون اي كرسي فارغ ) .
– نعتقد ان ما يجري هو ان البيع النقدي الذي تم تخصيص جزء كبير منه للسفر ( النقدي ) هو مخصص ايضا لنفس البنوك لغرض تعويضهم عن الحوالات ذات الفواتير المزيفة، و هم بنفس الطريقة السابقة يقدمون بطاقات طيران مزيفة بدلا عن الحوالات المزيفة .
السؤال لماذا لم تشارك المصارف الحكومية في هذا المجال ؟
– ربما هناك 10% هي بطاقات سفر حقيقية (المسافرون حقيقيون ) اي يحملون بطاقات سفر صحيحة , لكن الحاصل أن الجهات المكلفه بذلك تتفق مع مكاتب السفر لتزويدهم بنسخ من بطاقات السفر بدون علم المسافرين أو نسخ لبطاقات قديمه مع تزوير تاريخ السفر .
ولذلك أقترح مايلي :
١- أن يرفق بكل بطاقة سفر رقم هاتف المستفيد ( المسافر ) ليتسنى للجهات الرقابيه أن تتأكد من المستفيد متى ما ارادت ذلك.
٢- ان تخصص حصة كبيرة للمصارف الحكوميه في جميع المحافظات لغرض التدقيق والمقارنة مع المصارف الأهلية ولتسهيل الحصول عليها من قبل المواطنين .
ملاحظة / بقي ان نذكر ان حوالات البنك المركزي العراق ترسل الى بنك اسمه (البنك العربي الإفريقي الدولي) في دبي , وهذا البنك يوزع الحولات على اصحابها بعد ان يحولها الى الدرهم ألأماراتي .
ألأن تم اجباره من قبل جهات مالية دولية ان يوزع الحوالات بالدولار و عدم تحويلها للدرهم ألأماراتي , والهدف هو متابعة ومعرفة حركة الدولار بشكل واضح .
لا شك ان هذا البنك قد خسر ارباح التحويل الى الدرهم .