الأحد - 16 يونيو 2024
منذ سنة واحدة
الأحد - 16 يونيو 2024


رماح عبدالله الساعدي ||

ارض العراق ارض السواد أرض كربلاء الحسين ع، ارض تعودت على أن تغذي ابناها غذاءً خاصاً غذاءً روحياً وجسدياً، غذا من تغذى به أمتلك شيئاً خاص من الصفات والقيم والجودة والكرم، هذه هي أرض الحسين ع تغذينا بحب الشهادة والتضحية من اجل نصرة الحسين ع، بل ترى هذه البقعة المباركة تغذي اولادها وبناتها حب حسين الفداء والتضحية، حب الحق والدفاع عنه والانحياز له مهما كلفهم الأمر وترى هذه القيم في
تجدد على مر العصور، وتتأصل يوم بعد اخر،
ومن الجانب الاخر تجد الاعداء تتكالب على هذه العروق القوية والثابتة على قيمها وتقاليدها مهما حاولت اقتلاعها وتصحير ارضها من خلال قتل نماذج العز والوفاء محاولة منهم القضاء على حسين الصبر والقوة وعباس التضحية والفداء ولا يعلمون أنهم انهر تروي هذه الارض تنبت سنابل حب وفداء وتضحية،
ارض اخذت على عاتقها انجاب رموز التضحية والفداء رموز العزة والاباء،
لتحيي أمر ربها رب العزة والجلال واكمال رسالة انبياه ورسله واكمال طريق محمد وال محمد فهي كلما اشتد قوة الاعداء أنتجت قادة تفجر في ابناها روح الصمود والوفاء كنهري دجله والفرات الذان يرويان أرض العراق، فالامام الحسين واخيه أبي الفضل العباس نهران يسقيان ابنائه التضحية والوفاء
وابناءه الذين يستشهدون ليحيو فيهم رسالة الحسين ع في الاستشهاد من اجل العقيدة فترهم يتساقطون من اجل نصرة الدين المحمدي الاصيل، وما اشد وقعة استشهادهم علينا وما اشد تمسكنا باخذ الثار لهم ممن يحاول اطماس هذه الارواح التي تغذت بحب التضحية من امهات ارضعتهم حب ال بيت المصطفى والكرامة والعزة والشجاعة والبطولة،وان استشهاد الأبطال يثير لدى زملائهم الاخذ بثائرهم واستشهاد القائد يفجر داخلهم التمسك بقيمهم والسير على خطاهم ودمائم تروي هذه الارض وتنقيها ممن حاول تدنيسها
وكما يجري نهران دجلة والفرات لتروي أرض العراق وتكون شط العرب سالت دماء الحسين والعباس وانتجت كربلاء الخلود وسالت دماء القادة لتكون نهرين الشهادة التي تحلق بالابطال إلى سماء العز والخلود وتوارخ اساطيل القادة الذين جمعهم حب التضحية من اجل اعلاء كلمه لا اله الا الله .


ــــــــــــــــــــ