الأحد - 16 يونيو 2024

فشل حكومة السوداني يعني فشل الإطار ونهاية العملية السياسية السلمية في العراق

منذ سنة واحدة
الأحد - 16 يونيو 2024

مهدي المولى ||

ليت ساسة الشيعة يدركون ويعون إن فشل حكومة السوداني يعني فشل ساسة الإطار الشيعي وفشل الإطار يعني نهاية العملية السياسية السلمية في العراق يعني فتح أبواب جهنم على العراقيين الأحرار وفي المقدمة الشيعة لهذا يتطلب من الإطار ومن كل عراقي حر يعتز ويفتخر بإنسانيته بعراقيته وفي المقدمة الشيعة إن يقفوا الى جانب حكومة السوداني ويؤيدوها ويناصروها لا بالأقوال بل بالأفعال أي أنهم يتخلون عن مصالحهم الخاصة ومنافعهم الذاتية وينطلقون من مصلحة العراق والعراقيين ويشكلون معها قوة كبيرة تحميها وتدافع عنها وتمنعها من التنازل الغير قانوني والغير شرعي لهذه المجموعة او تلك الدولة مهما كانت التحديات والتضحيات فالويل للعراقيين إذا تنازلت حكومة السوداني تحت ضغط هذه الجهة او تلك الدولة مهما كان التنازل يعني تنازل عن شرف العراق والعراقيين يعني السماح لأعداء العراق بتنفيذ مراميهم الخبيثة في العراق وتحقيق مخططاتهم المعادية للعراق.
على ساسة الإطار الشيعي أن يعوا ويدركوا إن هناك جهات داخلية معادية للعراق وتعمل بالضد من مصلحة العراق قد تمكنت من اختراق العملية السياسية وشكلت طابور خامس هدفها تحقيق مصالح دول وجهات أجنبية مخترقة للعملية السياسية مثل إسرائيل وبقرهم آل سعود وكلابهم الوهابية القاعدة داعش وتركيا ودول أخرى وعليها ان تعي وتدرك إن هذه الدول الخارجية استطاعت أن تضم دواعش السياسة في العراق أي عبيد وجحوش صدام الى كلاب آل سعود القاعدة وداعش و بواسطتهم بدءوا في تحقيق أهدافهم ومراميهم الخبيثة ومخططاتهم ومؤامراتهم الوحشية ضد العراق والعراقيين.
قلنا ونقول إن وحدة ساسة الشيعة تعني وحدة العراق والعراقيين وتجزئة ساسة الشيعة تعني تجزئة العراق والعراقيين وصلاح ساسة الشيعة تعني صلاح العراق والعراقيين وفساد ساسة الشيعة تعني فساد العراق والعراقيين ليت ساسة الشيعة يدركون ذلك لكن للأسف إن الكثير من ساسة الشيعة لم ولن يدركوا ذلك لأنهم انشغلوا في مصالحهم الخاصة ومنافعهم الذاتية وفي كيفية الحصول على الكرسي والمنصب الذي يدر أكثر دولارات ولا يهمهم ان تنازلوا لهذا او ذاك مقابل الحصول على الكرسي فنشبت الخلافات والصراعات في ما بينهم وهذا سهل لأعداء العراق كسب بعضهم وتأجيج نيران الفتن والصراعات في ما بينهم مما سهل لهذا الطابور الخامس إن ينشر الفساد والإرهاب والفوضى في البلاد.
المعروف جيدا إن السيد الصدر كان غير موفق في حلفه الثلاثي حيث كان مصيدة وقع فيها من حيث لا يدري وعندما علم إنه قد خدع وضلل من أجل تنازلات كبيرة وكثيرة لأعداء العراق وخاصة جحوش وعبيد صدام الذين أصبحوا جزء مهم وكبير من كلاب آل سعود داعش القاعدة والذين أصبحوا قادة هذه المنظمات الإرهابية الوهابية وعندما شعر السيد الصدر بأنه وقع في مصيدة الأشرار قرر الانسحاب من البرلمان ومن العملية السياسة فوقع في خطأ أكبر مما سهل للإطار الشيعي تشكيل الحكومة وتشكيل الحكومة ليس سهل يتطلب تنازلات لجحوش وعبيد صدام وأسيادهم آل صهيون وبقرهم آل سعود والمسئول الأول والأخير هو السيد الصدر لأن لا السيد الصدر قادر على تشكيل حكومة بدون تنازلات ولا الإطار قادر على تشكيل حكومة بدون تنازلات فالحكومة المتكونة من وحدة ساسة الشيعة أي من الإطار و التيار هي الحكومة القادرة على السير بالعراق نحو شاطئ الأمان وعدم تقديم أي نوع من التنازلات ليت الصدر وتياره يدرك هذه الحقيقة،


ــــــــــــــــــــ