الأربعاء - 12 يونيو 2024

الشهيد سليماني وفد السلام والمحبة.. للوجود ….

منذ سنة واحدة
الأربعاء - 12 يونيو 2024


هشام عبد القادر ||

العنوان باهوتي المقام يبهت الصديق والعدوا ويقول القارئ من قاسم سليماني أقول للصديق والعدوا الشهيد قاسم سليماني حامل لواء الإسلام في هذا العصر لقد حمل الشهادة فوق عاتقيه طوال سنينه ساعيا مجاهدا لتحقيق الأمل المنشود ألا وهي دولة إسلامية تشمل العالم مسلمة نفسها لولي الله في الأرض قائم آل محمد عليهم السلام وحمل رآية الإنسانية مجاهدا لأجل الإنسانية وحطت أقدامه بميادين الجهاد تارك لذة العيش والمنام وأجمل صفاته الصدق والإخلاص والتواضع والمحبة للمؤمنين وحافظ الأمن والسكينة في الشرق الأوسط وفي كل الأوطان ساعيا مخلص لأجل القضية الفلسطينية من قلب خالص ‘ ولديه القلب السليم نرى في كل مشاهده إما ساجدا او زائرا للمقامات وإما حاضرا الحسينيات أو في ميادين الجهاد أو حاضر مجالس العلماء ومتواضع بين يديهم نجده يقبل كل رأس ويعانق كل مؤمن بروح المحبة الخالصة ‘ وصلت روحه الطاهرة إلى كل بيت مؤمن ألتمسنا روحه ولسانه ومعاملته ‘وعن نفسي والله ألتمست معاملته وأول سؤال يسألني في التواصل الإجتماعي الذي ينكر البعض أنه ليس له وجود بالتواصل بل لقد كان حاضرا في كل الميادين واما ما شهدت منه هو مواصلته معنا ونحن باليمن ما قبل الثورات العربية يسأل عن أكثر الناس نشاطا ليتعرف عليه كان يبحث عن الناشطين اصحاب الحركة والإيمان هذا ما يثبت حضور حسه مع كل الأوطان وثاني مداخله له معنا إرسال صوره مع السيد القائد علي الخامنئي حفظه الله محبا له مخلصا بالمودة الخالصة ويسأل من الله الشهادة ورغم كبر سنه ونظاله لم يقتنع بما قد قدمه من سعي وجهاد في كل الميادين بل طالبا بكل وقت الشهادة في سبيل ابا عبد الله الحسين عليه السلام وقد وفقه الله بها وكان شديد الطلب والإلحاح على الشهادة “وشهادة الحاج قاسم سليماني بمقام ارتقت روحه بمعرفة لا إله إلا الله حقا حقا وصدقا وعدلا موفيا بشروطها معانقا لاحب اصدقائه واخلص المجاهدين الشهيد أبو مهدي المهندس عليهم سلام الله الذي تعانقت أرواحهم بالدنيا وتعانقت ارواحهم بسماء الوجود في سماء التوحيد بدائرة المحبة والإخلاص واختلط الدم الإيراني بالدم العراقي الواحد في سماء بغداد وهذا الوفد هو وفد المحبة والسلام والوحدة والإنسانية داعيا للوحدة الإسلامية ‘
ونحن من اليمن لسنا بعيدين عن أخوتنا المجاهدين في كل بقاع الأرض قربتنا المسافات كلمة التوحيد التي بابها الصراط المستقيم ترتقي الأرواح إليها من باب الهوية وجوهر الروح والقلب والعقل من سر طه هو ولا هو إلا هو شرف الوجود كله بعظمة لا إله إلا هو تتعارف الأرواح بظاهرها وباطنها وتتجلى الآيات بالإنسانية واعظم تجلي بالشهداء الكرام وهذه رسالتي للشهيد قاسم سليماني والشهيد أبو مهدي المهندس وكل الشهداء عرفناكم ليس بعالم الظهور عرفناكم بعالم الباطن بعين السؤال دائما كل من يسأل عن الأحوال هو باب المراد المتعالي شديد المحال آية من آيات الآصل الراعي للوجود كله يسأل عنا ولا نسأل عنه فعلى القارئ الفطن الفهيم خبرني عمن يسأل عنك بكل الأحوال ستجده امك أو أبيك أمك ثم أمك ثم أمك فإذا كان المجاهد يسأل عنك وعن أحوالك فأعلم إنه من ملة الرحمن والذي لا يسأل عنك فأعرف إنه بعيد كل البعد عن الإخلاص والصدق ‘
هذا سر الشهيد سليماني كان يسأل عن كل أحوال الناس والمجاهدين في بقاع الأرض أعلم إنه من ملة الرحمن فهو قريب منك كما الابوين بقربهم لأولادهم بالشفقة والرحمة ..
إذا كلامي من باب فلسفة القول وفصل الخطاب عن معاني الشهادة والمشاهدة للأحوال بحال الظاهر والباطن للمشاعر الإنسانية..

والحمد لله رب العالمين


ــــــــــــــــ