السبت - 22 يونيو 2024

أزمات الناتو بين روسيا والصين..!

منذ سنة واحدة
السبت - 22 يونيو 2024


كاظم الطائي ||

رئيس الناتو يطلب المزيد من الأموال للدفاع: –
لقد أصبح العالم أكثر خطورة..؟
علينا أن نستثمر أكثر في الدفاع .. وهذا يكلف المال يلاحظ الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ
– قال عندما ألقى كلمة في المؤتمر السنوي NHO-
أن العالم أصبح أكثر خطورة..!
لقد سمعته يتحدث عن هذا مرات عديدة من قبل.. لكن الآن أعتقد أنه يتحدث بطريقة مفزعه للغاية.. يبدو وكأنه في حرب واقعة بين روسيا والناتو بشكل مباشر.. وكأني ارى الصورة تحولت إلى واقع.. ونحن ك مراقبين للوضع السياسي وما نستنتجه من خلال ملامح المتحدث المسؤول عن ملفات ومنها الحرب الدائرة بين روسيا والناتو.. نجد ان المتحدث كان قد اعطى صورة واضحه عن طبيعة الخطر الذي يحدق ب أوروبا..
ومن وجهة نظري كل ما تقدمت الولايات المتحدة الأمريكية خطوة للأمام بالمقابل تتقدم روسيا بوتين خطوتين.. وعلى هذا الاساس تتزايد المخاوف من حرب شاملة.. وذلك مبني على الدعم التي تقدمت به الولايات المتحدة الأمريكية “نظام باتريوت” الى أوكرانيا..
وهكذا نسمع الصوت العال – نحتاج المزيد من الجنود والمعدات والذخيرة.. يقول ستولتنبرغ إن هذا يكلف المال.. وردد العبارة هذه –
(إذا فاز بوتين فهذا أمر خطير علينا جميعًا)
عندما سألته وسائل الاعلام عما إذا كان هذا يعني أن على الحكومات زيادة ميزانية الدفاع بشكل أكبر .. فإن إجابة ستولتنبرغ المختصرة هي: “نعم”.
– لقد زاد الناتو في استثمار الدفاعي وهذا أمر مكلف للغاية.. حيث بدأ القلق يتزايد نتيجة غلاء المعيشة.. وتدهور الوضع الاقتصادي لدى كثير من الدول الأوربية وخصوصا تلك التي لديها توجه او مشروع التصدي لروسيا.. و أكد من الرغم من ذلك إلا أنه يجب علينا جميعًا أن نفعل المزيد.
زعم ستولتنبرغ أن غزو فلاديمير بوتين لأوكرانيا لم يكن مفاجأة.. وأن الناتو كان مستعدًا. ويشير إلى أنهم نشروا بسرعة قواتهم في شرق اوروبا
كان الاستعراض في الكلمات ممتعًا : )
– لم نفعل ذلك لإثارة صراع مع روسيا..: ) ولكن لمنع الحرب في أوكرانيا من أن تزداد سوءًا
: حرب كبرى بين روسيا وأوروبا – الناتو.. على حد قوله.
اضاف في حديثه بتحذير ضد الصين أيضاً..
ملاحظة: صناع القرار N.هم
من بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية حصراً- طبعًا هذه الفئة يستمرون بالعيش في دول اوروبا.. ويجتمعون ب مسؤولين تلك الدول من اجل استشارتهم.. وهؤلاء هم مجموعة من المتقاعدين حيث لديهم خبرات في الشخصيات والدول المختلفة.. كذلك دورهم هو ان يتجولوا في العالم المستهدف..؟ من اجل قراءة أفكاره.. وقد يتدخلون بطرق بعيدة عن الصراعات والاستراتيجية المرسومة من قبل القيادات او اللوبيات المختصة.. في ممارسة سياسة “فرق تسد” لكن الوجه – هو شخصية عادية وقد روجت لنفسها بأن دورها في المجتمع حقوق الإنسان.. وهكذا ثغرات مثل حقوق المراءة والطفل وحتى المثلية وهكذا .. لكن دورها مختلف تماماً – نعم قد تعمل على إثارة الازمات تحت الطاولة.. لكن ليست مهمتها بالضرورة أن تبقى على هذه الخطة.
الصين هي الاخرى كان لها النصيب في حديث الأمين العام للناتو..
في الوقت الذي تمر به أوروبا من ازمات.. يشير إلى أنه يجب على الدول والشركات أن تكون أكثر حرصًا عندما يتعلق الأمر بالتجارة مع الأنظمة الاستبدادية في المستقبل.. وكان يقصد الصين.- وضرب مثلا على ذلك حيث يعتقد
ستولتنبرغ أن اعتماد أوروبا على الغاز الروسي يظهر بوضوح المخاطر التي ينطوي عليها ذلك.
– التسوق هو أيضا سياسة.. كما يقول ويحذر من ارتكاب نفس الخطأ مع الصين.
لأنه بالطريقة نفسها التي تعتبر الحرب خطيرة للغاية بحيث لا يمكن تركها للجنرالات.. فإن الأعمال التجارية خطيرة للغاية بحيث لا يمكن تركها لقادة الأعمال.. كما يقول
– يجب ألا ننقل التكنولوجيا التي يمكن استخدامها مرة أخرى ضدنا. لن نتوقف عن التعامل مع الصين بالكامل.. لكن يجب علينا القيام بذلك بطريقة لا تهدد أمننا.. ويضيف أنه لا يمكن وضع المصالح الاقتصادية قصيرة الأجل قبل المصالح الوطنية الأساسية.
وهذا ما توصل اليه اذرع اللوبيات في أوروبا والذي نطق به امين عام الناتو.
ومن الله التوفيق


ــــــــــــــــ