السبت - 22 يونيو 2024

ماذا قدمت الديمقراطية والحرية للشعب العراقي ؟!

منذ سنة واحدة
السبت - 22 يونيو 2024


مهدي المولى ||

أحد عبيد صدام كتب مقالا هذه هي السلطة الشيعية بعد انتصارها على الحكم السني ماذا قدمت للعراق؟!
لا شك إنه عبد حقير ومن أرذل العبيد وحاقد على العراقيين الأحرار بما فيهم السنة المعروف إن حكم صدام قد فرض العبودية على أزلامه ومنهم كاتب المقال وأن حكم صدام ليس حكم سني بل حكم وهابي وحشي بدوي عشائري طائفي عنصري نازي لا يمت للسنة بأي صلة بل إنه كان يتظاهر بالسنة وتظاهره بالسنة مجرد لعبة لإثارة الحروب الأهلية بين السنة والشيعة فان عبيده من مختلف المكونات العراقية الذين تنازلوا عن شرفهم كرامتهم إنسانيتهم وجعلوا من أنفسهم عبيد وخدم لصدام وعائلته وأبناء قريته وكلفهم بمهمة واحدة وهي احتقار وإذلال وهتك حرمات واغتصاب عرض وذبح كل عراقي حر شريف يعتز ويفتخر بإنسانيته بعراقيته ومنحهم المال والمناصب والسلاح والقوة وقال لهم افعلوا بهم ما يحلوا لكم وفرض العبودية عليهم وكل من يرفض عبوديتي اذبحوه شر ذبحة.
فاخذ عبيده يتنافسون على تطبيق وتنفيذ وصية الطاغية من أجل التقرب منه ونيل المكرمة العالية الثمن.
صحيح إنه حاقد على الشيعة ويتمنى القضاء عليهم أولا لأنهم أهل حضارة ووعي وحبا للعراق وتمسكا بالإسلام وقيمه الإنسانية الحضارية فكل تاريخهم ثورات على الحكام المستبدين حيث علمهم ابن أبي طالب الجرأة على السلطان وهذا تحدي لنا من هذا المنطلق قرر إبادة الشيعة ليس في العراق بل في كل مكان من العالم لأنه كلما رأى شيعي رأى الحسين يصرخ كونوا أحرارا في دنياكم رأى الإمام على يصرخ لا تكن عبدا لغيرك.
وفي عام 2003 تمكن العراقيون الأحرار من تحرير العراق من نظام العبودية من عبودية معاوية التي فرضها على العراقيين بالسيف بعد احتلاله للعراق ومنذ ذلك التاريخ والعراقيون ينتقلون من يد ظالم مستبد الى يد أكثر ظلما واستبدادا حتى وصلوا الى يد مجرما متوحشا لا مثيل له في تاريخ الإجرام والوحشية بل جمع كل إجرام المجرمين ووحشية الوحوش أنه صدام حسين.
وأزيل حكم العبودية وحل محله حكم الحرية وأزيل حكم الفرد الواحد الرأي الواحد القرية الواحدة وحل محله حكم الشعب كل الشعب بكل ألوانه وأطيافه وتوجهاته أي حكم الدستور والقانون وحكم المؤسسات الدستورية والقانونية وأنشأ دستور كتب بأيدي عراقية وصوت عليه الشعب صحيح به بعض السلبيات والنواقص لكنه كان دستورا من الدساتير الراقية التي تضاهي الدول الراقية في العالم.
وبموجب الدستور ذهب العراقيون الى مراكز الانتخابات واختاروا من يمثلهم وشكلوا البرلمان العراقي الذي اختار رئيس الجمهورية والحكومة ورئيس الحكومة ومن مهام البرلمان مراقبة أداء الحكومة فإذا عجزت عن مهامها يقيلها وإذا قصرت يحاسبها.
وبموجب الدستور ذهب أبناء كل محافظة من محافظات العراق لاختيار مجلس محافظة من أبناء المحافظة ومجلس المحافظة يختار الحكومة المحلية ورئيسها ومهمتها إدارة شؤون المحافظة الأمنية والإدارية والخدمية.
وبموجب الدستور ذهب أبناء كل حي من أحياء المحافظات باختيار مجلس بلدي للحي من أبناء الحي أنفسهم مهمته إدارة شؤون الحي الخدمية.
لا شك إن مثل هذه الأمور منحت العراقي الكرامة والشرف وشعر لأول مرة إنه إنسان أنه عراقي أنه حر يستطيع أن يتكلم ينتقد يعارض أصبح من حقه أن يشارك في صنع القرار في حكم الشعب.
لا أنكر هناك إخفاقات وسلبيات ومفاسد كثيرة وحتى كبيرة وهذا ليس سببه حكم الديمقراطية والحرية التي يسميها هذا العبد الحكم الشيعي بل سببه.
أولا ان العراقيين بشكل عام غير مهيئين للديمقراطية والتعددية الفكرية والسياسة فالانتقال المفاجئ من ظلام العبودية والفرد الواحد الى نور الحرية والتعددية الفكرية ليس سهل بل يتطلب التهيئة والإعداد لها.
وثانيا السماح لعبيد صدام أمثال هذا العبد والكثير من أمثاله ان يبثوا سمومهم وحقدهم وينشروا الأكاذيب والافتراءات بين الشعب وينشروا الفساد والإرهاب في العراق خاصة بعد ان توحدوا مع كلاب آل سعود القاعدة داعش وأصبحوا جزء من عبيد آل سعود.


ـــــــــــــ