الأحد - 23 يونيو 2024
منذ سنة واحدة
الأحد - 23 يونيو 2024


المهندس الاستشاري رحيم المالكي ||


كل فرض يواجه بالرفض وكل إكراه سيقابل بالتمرد تلك سنة اجتماعية الخيانة الأقتصادية في الأموال العامة حكمها القصاص الشديد جداً عند الأمام علي( عليه السلام) لأنها مسألة فقهية وحقوقية وإجتماعية ولهذا حين عرض أبا ذر مظلوميته لأمام زمانه ورفيق نضاله كان جوابه عليه اترك الدنيا ومآسيها ابتغاء آخرتك مرضاة ربك وبعدها لم يعترض أبا ذر او ليشق عصا الطاعة والتي استخدمت لأسكات صوت المظلوميين والمحروميين ونفي هو وزوجته وبنته لعمق الصحراء رغم الكل متفق ع إن الحديث الشريف للرسول الاكرم( صل الله عليه وآله وصحبه المجتنبين) رحم الله أبا ذر يمشي وحده ويموت وحده ويبعث وحده الفساد الأداري حينها هو الذي ادى بأبي ذر رضوان الله عليه لعدم الرضوخ لطغيان الفساد وغييهم مما ادي الى معاقبته ونفيه وتوفاه الله وحيدا في عمق الصحراء هنا لابد من الأشارة بأن الضالع في الأرهاب والمنغمس في الفساد وجهان لعملة واحدة لأن الأول مجرم واضح تعرض لغسيل مخ مخابراتي دولي غايته القتل وسفك الدماء تؤثر فعلته الأرهابية ع قتل مجموعة من الناس الأبرياء ظلما وجورا مخلفيين أرامل وأيتام أحياناً كثيرة يستغل المجرم الثاني الفاسد معاناتهم وبتقديري المتواضع إن الفاسد أخطر من الأرهابي لأنه يقتل بموت بطيئ ويدمر شعبا كاملا،
لا نستغرب وجود علاقة حميمة بين الأرهابي والفاسد ونسمع بين الفينة والأخرى بين الفينة والأخرى إعترافات من مجرميين سفكوا دماء العراقيين بشتى مذاهبهم ودياناتهم وقومياتهم بأن تربطهم علاقات وثيقة جداً مع سياسيين من الخط الأول والثاني وهم بلا ذمة ولا ضمير يقينا إن الفساد والارهاب لادين ولا مذهب ولا قومية لهما ; لله درك يا عراق وللعراقيين رب سيرحمهم حتماً حين يتراحموا فيما بينهم إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.


ــــــــــــــــ