الاثنين - 26 فيراير 2024

كُنا أموlتاً فأحيانا الامام الخميني

منذ سنة واحدة
الاثنين - 26 فيراير 2024


حسين احمد الحسيني ||

إنّ الثورة الإسلامية المباركة في إيران بقيادة الإمام الخميني فاتح بوابة عصر التمهيد المهدويّ تمثل مرحلة التمهيد التدريجيّ للشروق المهدوي تحت رعاية الإمام الحجّة عجل الله تعالى فرجه الشریف نفسه.
فما يطلق بعشرة الفجر فهي العشر الأساسية والحاسمة في الثورة الإسلامية الإيرانية،
وهيه الايام العشرة التي تحتفل بها الجمهورية الاسلامية الايرانية؛ بل وحتئ الأمة الإسلامية المهدوية
بمناسبة ذكرى عودة الإمام السيد روح الله الخميني (قدس سره)إلى إيران
والذي أدّى إلى انتصار الثورة الاسلامية في عام 1979.
بدأت في ١ شباط عام ١٩٧٩ وانتهت في ١٠ شباط لتُتَوَّج بانتصار الثورة بتأريخ ١١ شباط ١٩٧٩.
ليلة ١ شباط الشهيرة
عاد حامل راية وليِّ العصر أَرواحنا فداه؛ عاد روح الله الموسويّ الخميني إِلى إِيران للتمهيد لدولة العدل الإِلهيّ
في ذلك اليوم تغير وجه العالم
وبدأ التمهيد لظهور صاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف…
عن عبد الله بن الحارث قال:
قال رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلم
«يخرج قوم من المشرق يوطئون #للمهدي سلطانه » .
ثورة هذا الرجل القادم من رحم كربلاء..
من لحظة عاشوراء والتي قال مقولته الشهيرة ” لا شرقية ولا غربية.. جمهورية إسلامية” سحقت ومرّغت أنف أمريكا مراراً،
حتى انتصر هو وقومه على كلِّ مستكبري العالم.
فرحم الله الإمام العارف بالله الخميني قائد الثورة الاسلامية في ‎ايران والذي قد عرفنا ب أمريكا ومشاريعها الخبيثة ضد الإسلام وسماها الشيطان الأكبر بل هيه عدوة الشعوب ومثيرة الحروب قبل أن تكون عدوة الإسلام
فأمريكا هي من حاربت ايران وهي من حاربت اليمن والعراق وهي الأب الروحي لكيان العدو الصهيوني
روح الله الخميني الموسوي ليس رجلاً فقط.. بل هو معادلة صمود.. وهو ثورة المُستضعفين في جميعِ أنحاءِ العالم.
الذي عرفنا بالإسلام فقط تستطيع أن تُمرِّغ أنف الاستكبار
فالسلام على محقق حلم الانبياء و النور الذي أنبثق في وسط الظلام.


ـــــــــــــــــــــــ