الاثنين - 26 فيراير 2024

نعم العراق يواجه مؤامرة خطرة لكن من ورائها؟!

منذ سنة واحدة
الاثنين - 26 فيراير 2024


مهدي المولى ||

لا شك أن العراق والعراقيين يواجهون مؤامرة خطرة وكبيرة تستهدف تاريخ ووحدة ومصير وحضارة العراق والعراقيين لكن من وراء هذه المؤامرة عند التدقيق يتضح إن وراء هذه المؤامرة دواعش السياسة أي عبيد وجحوش صدام وأسيادهم الجدد آل سعود وأسياد أسيادهم إسرائيل وكلابهم الوهابية القاعدة وداعش وغيرها من المنظمات الإرهابية الوهابية التي ولدت من رحم مهلكة آل سعود ونمت في حضنها ومولتها ودعمتها و أرسلتها لذبح المسلمين وتدمير أوطانهم .
المعروف إن آل سعود وكلابهم الوهابية منذ تأسيس دولتهم من قبل الصهيونية بدءوا في غزواتهم على العراق من أجل احتلال العراق وتدميره وفرض العبودية على العراق والعراقيين بوصية من الطاغية معاوية لأن عراق الحضارة والحرية والعلم يشكل خطرا على دعاة الوحشية والعبودية والجهل .
لا شك إن القضاء على المؤامرة الكبيرة التي تستهدف تاريخ ووحدة ومصير وحضارة العراق والعراقيين يتطلب من العراقيين الأحرار وحدة الصفوف ووحدة الجهود والتحرك وفق برنامج وخطة متفق عليه و عليها مسبقا حتى يمكننا كشف المؤامرة والجهات التي وراء المؤامرة بدقة فان هذه الجهات تملك من وسائل التضليل والخداع الكثير ويمكنها ان تغير قناعة الكثير من البسطاء لهذا عليهم رص الصفوف بحيث لا يسمحوا لعبيد صدام وجحوشه من اختراقها ومن ثم ركوبها وهذا ما حدث للعراقيين في نهضتهم بقيادة الإمام علي وفي نهضتهم الثانية بقيادة الزعيم عبد الكريم وهاهم يلعبون نفس اللعبة من أجل الإجهاز على النهضة العراقية الثالثة والقضاء عليها.
المعروف إن العراق بلد حضارة وعلم وثقافة ونزعة إنسانية منذ القدم ومن الطبيعي إن أعداء العراق هم بدو الصحراء وبدوا الجبل لهذا توحدوا وأعلنوا الحرب على العراق والعراقيين وبدءوا بهجمات واسعة وكبيرة من أجل إخماد نوره وإطفاء شعلته لأنه يشكل خطرا على وجودهم على تخلفهم ووحشيتهم لهذا قرروا القضاء على العراق والعراقيين فكانوا يتمنون ان يكون جبل سد من نار بينهم وبين العراق ومن حقدهم على العراق كان الطاغية معاوية يعيب على العراقيين جرأتهم على السلطان لأن ابن أبي طالب علمهم (الجرأة على السلطان ) والجرأة على السلطان تعتبر من الكبائر لأن السلطان في دينهم هو ربهم الأعلى لهذا جاء دينهم يحرم الخروج على السلطان وان جلد ظهرك وهتك حرمتك واغتصب عرضك كما تحدث أحد جهلاء هؤلاء.
فالجرأة على السلطان لا يتصف بها إلا الإنسان الحر المتحضر المحب للحياة والإنسان وهذه الحالة سمحت لأعداء الحياة والإنسان أن يخترقوا صفوف العراقيين ويشكلوا طابور خامس فمن الخطأ التعامل مع عبيد صدام وجحوشه على إنهم بشر بل يجب التعامل معهم على أساس إنهم وباء قاتل ومدمر من أشد الأوبئة وأكثرها فتكا لهذا يجب قبر هذا الوباء كما تقبر أي نتنة قذرة .
وهاهم يلعبون نفس اللعبة ووفق شعاراتهم التي رفعوها ضد الإمام علي وضد الزعيم عبد الكريم قاسم بعد تحرير العراق وإلغاء عراق الباطل عراق العبودية وإقامة عراق الحق عراق الحرية في 9-4 -2003.
المعروف إن العراق انتقل من العبودية الى الحرية ومن الظلام الى النور ومن الوحشية الى الحضارة من حكم الفرد الواحد العائلة الواحدة الى حكم الشعب كل الشعب.
ونحن نسأل هؤلاء العبيد الأراذل هل العبيد يصنعون حضارة ومعرفة وعلم لا يمكنهم ان يصنعوا ذلك نعم يصنعون الذبح والقتل والخراب والدمار و هذا ما حل في العراق في زمن الطاغية صدام وفي زمن جده معاوية وكل الطغاة الذين ساروا على نهجه وسلكوا دربه فأي حضارة وأي تاريخ هذا الذي تذرفون الدموع خوفا عليها فمهمة العبيد في كل التاريخ تدمير الحياة وذبح الإنسان الحر.
نعم العراقيون الأحرار خائفون على الثقافة على الحضارة التي أسسوها بدمائهم بأرواحهم وهم يواجهون غزوات العبيد هجمات بدو الصحراء وبدو الجبل لان العراق استعاد مكانته وبدأ نوره يشع ليبدد ظلامهم ويقضي على وحشيتهم ويقبرهم الى الأبد.


ـــــــــــــــــــــــ