الجمعة - 23 فيراير 2024

استحواذ المقدسات الإسلامية حرب على الإسلام..

منذ 12 شهر
الجمعة - 23 فيراير 2024


هشام عبد القادر ||

المقدسات الإسلامية عنوان لمقدسات القلوب المقدسة التي كان لها أثر على رفع بيوت الله ويذكر فيها اسمه هناك ارتباط بين الصفاء والمرة والإنسانية حيث كان السعي بينهما هو انقاذ الطفل الرضيع سيدناإسماعيل عليه السلام فكان ذالك السعي من شعائر الله التي من يحييها من تقوى القلوب اذا هناك ارتباط بين تقوى القلوب وتلك المقدسات والشعائر الإسلامية واليوم نجد من يقتل اطفال الشعوب يعتبر نفسه إنه من يحيي شعائر الله..
وكل الشعائر الدينية الإسلامية رحمة للعالمين ليس لفئة من الناس ان تتحكم في بيوت الله فهل انت ايها الإنسان حر بقلبك نعم حر لا احد يتحكم في قلبك انت تخاطر في نفسك بما تشاء لا احد يدخل إلى قلبك لانه حر ويعتبر قبلة جسدك كذالك بيت الله هو حر لا يتحكم به احد بل تتوجه له العالم والوجود الإنساني بروحه وقلبه وعقله والتوجه هو سر من اسرار معرفة رب العباد لإن قلب الإنسان هو فطرته يهوي قلبه حيث شاء الله بدعوة سيدنا إبراهيم عليه السلام فاجعل افئدة من الناس تهوي إليهم ..بيت الله طاهر وطهره من الاصنام يد رسول الله ووصيه وهم طاهرين عليهم السلام وولد فيه الإمام علي عليه السلام طاهرا فهم اهل البيت عليهم السلام هم اهل بيت الله العظيم ..نجد بذالك قصور معرفة عن ايات الله في بيوت أذن الله أن ترفع ..ويذكر فيها اسمه).. لا اسم الملوك والقياصرة ولا استحواذ لبيت الله قبلة الوجود فمن الواجب أن يكون حرا لا محتل ولا عبودية فيه إلا لله ..يكون امنا لا اغتيال فيه ولا اسر ولا إعتقال ..فمن يتعدى عليه تعدى على قلوب الأنبياء والرسل وكإنما كسر قلب سيد الرسل لإن الارتباط بين قلب الانبياء عليهم السلام ارتباط كلي مع قبلة الوجود على معرفة من عرف نفسه فقد عرف ربه ..
انه الملكوت والنفس الكلية في الإنسان مرتبط بنقطة التوجه بالفطرة السليمة لهدف واحد معرفة النفس والعرفان هو من عرف امام جسده عرف ربه ..وكلامي لا استطيع ان اتحدث بكل المعاني ولكن إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس آهل البيت ويطهركم تطهيرا تشير أن بيوت الله طاهرة وقلوب المؤمنين طاهرة والحرية في القلوب كلها فمن كسر قلب كإنما كسر الوجود كله ….
والحمد لله رب العالمين


ــــــــــــــــــــ