الأربعاء - 21 فيراير 2024

فضل صلاة الجماعة اهداف واَثار…

منذ 12 شهر
الأربعاء - 21 فيراير 2024


كندي الزهيري ||

صلاة الجماعة أكد عليها الدين الإسلامي ونبي الأكرم (صل الله عليه واله ) وكذلك أهل البيت عليهم السلام ، يسال سائل لما أعطيت صلاة الجماعة كل هذا الإهتمام ؟، ما فضلها ، وما هدفها وهل لها اَثار على الفرد والمجتمع ؟.
إن صلاة الجماعة من شعائر الله التي يستدل بها على الإخلاص والتوحيد والعبودية لله عز وجل ، ومجمل معالم الإسلام ، ولهذا يتعين على جميع المسلمين تعظيمها لكون ذلك من تقوى القلوب ، كما جاء في القران الكريم (( ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ)) .
• فضل صلاة الجماعة :
1 – تفضل صلاة الفرد بأربع وعشرين درجة ، قال أبي عبد الله ( عليه السلام ) ” صلاة في الجماعة تفضل على الصلاة الفذ – أي الفرد – بأربع وعشرين درجة ” ( من لا يحضره الفقيه).
2 – فضلها على عدد من الُسنين يستحب إنتظار الجماعة ، وهو أفضل من الصلاة في أول وقتها منفردا – على التفصيل – وكذلك يستحب إختيار الجماعة مع التخفيف على الصلاة فرادى مع الإطالة ( العروة الوثقى ).
3 – فضلُ المشي إلى صلاة الجماعة ، عن النبي الأعظم (ص) “فما من مؤمن مشى إلى الجماعة إلا خفف الله عليه أهوال يوم القيامة ، ثم يأمر به إلى الجنة ” ( أمال الصدوق ) .
4 – لو علموا فضلِ الجماعة لاتوها ولو حبواً ، ورد عن النبي (ص) أنه قال تعريضاً بمن لا يحضر الجماعة في العشاء الأخره : ” لو علموا فضلِ الجماعة لاتوها ولو حبواً ” ( تهذيب الأحكام ) .
5 – لأ ينبغي تركها من غير عذر ، عن أبي جعفر الباقر ( ع) ” من ترك الجماعة رغبة عنها وعن جماعة المسلمين من غير علة فلا صلاة له ” ( أمال الصدوق ) .
• من أهداف صلاة الجماعة : بين الأمام الرضا (ع) في كتاب أخبار الرضا (ع)
1 – لئلا يكون الإخلاص والتوحيد والإسلام والعبادة الله عز وجل إلا ظاهرا مكشوفا مشهوراً .
2 – لان في إظهاره حجة على أهل الشرق والغرب لله وحده .
3 – و ليكون المنافق والمستخف مؤديا لما أقربه يظهر الإسلام والمراقبة .
4 – و ليكون شهادات الناس بالإسلام بعضهم لبعض جائزة ممكنة .
5 – مما فيها من المساعدة على البر والتقوى .
6 – والزجر عن كثير من معاصي الله عز وجل .
• من اَثار صلاة الجماعة : بين الامام الصادق (ع) في كتاب ( من لا يحضره الفقيه )
1 – فهو في ذمة الله عز وجل .
2 – ومن ظلمه فإنما يظلم الله
3 – ومن حقره فإنما يحقر الله


ــــــــــــــــــــ