الأربعاء - 21 فيراير 2024

أبرز ما جاء في لقاء الخزعلي..!

منذ 11 شهر
الأربعاء - 21 فيراير 2024


صالح لفتة ||

نقلت قناة العراقية الاخبارية لقاءاً مع الشيخ قيس الخزعلي
ونحن هنا ليس بصدد استرجاع كامل اللقاء مع أهميته من اول دقيقه لآخر دقيقه فيه وبالإمكان الاطلاع عليه على مواقع التواصل الاجتماعي أو اليوتيوب أو على موقع قناة العراقية الاخبارية
لكن يمكننا الوقوف على أبرز ما جاء فيه وهل القادم أفضل أم أن الامور تسير للأسوأ
إذ أشار الشيخ الخزعلي بوضوح أن حكومة السوداني كانت بمثابة المنقذ للعراق بعد أن وصل لمفترق طرق وهذا هو الواقع بالتأكيد إذ نتذكر كيف سالت الدماء من أجل غايات شخصية وإصرار البعض على التمسك بالمنصب حتى لو عصفت رياح الفتنة مع الالتزام بالعملية السياسية
وأن الحل لا يأتي بالحرق وقطع الطرق مع التأكيد على حق الجميع بالتظاهر السلمي.
ذكر الخزعلي الارتياح العام للمواطنين من الحكومة وهذا هي القراءة الواقعية للشارع والرأي العام من حكومة الإطار إذ اثبت الاختيار الناجح لشخص رئيس الوزراء أنه بالإمكان تحقيق نجاحات كبيرة إذا كان اختيار رئيس الوزراء ناجحاً وأن إصرار الإطار على السوداني لم يكن خاطئً وهاهي حكومة السوداني بشهور قليلة تحقق نجاحات كبيرة.
لم يطعن الخزعلي ولم يخون المتظاهرين السليمين في تظاهرات عام 2019 بل تعاطف معهم عكس المتسلقين الذين يخونون كل عراقي يختلف معهم في الرأي.
ذكر الشيخ الخزعلي بمنطق رجل الدولة الضرورة الكبرى لتعديل الدستور لكن ضمن السياقات الدستورية التي ذكرها الدستور نفسه مع ذكر الأسباب الموجبة لهذا التعديل خصوصاً المواد الخلافية واسترجاع الظروف التي كتب بها الدستور مع الحفاظ على روح الدستور.
جدد تأكيده على ضرورة تغيير النظام البرلماني وذكر الأسباب الموجبة وقناعاته بخصوص مجالس المحافظات ورأيه بكيفية اختيار المحافظين
أكد على احترام القانون والقضاء وعدم الطمع في المكاسب جدد تأكيده على عدم مطالبته بمواقع ومناصب أمنية بحكومة السوداني كرر رأيه في رفض الوجود العسكري الأمريكي وعلاقته بالجانب الامريكي.
تطرق الشيخ الخزعلي للكثير من المسائل وأجاب بتلقائية مباشرة.
هناك جانب مهم في هذا اللقاء ربما يغفل عنه الكثير هو الايجابية والتفائل الكبير في قادم الأيام وهذا التفائل اكيد نابع من ارضية صلبة يجعلنا نتفائل خيرا بالتأكيد.
اذ ان الصراحة والوضوح والواقعية التي يمتاز بها الشيخ قيس الخزعلي تستحق الإشادة وهذا ما يرجوه وينتظره العراقيين من شخص بحجمه فالمتابع للقاءات والخطب والتصريحات السابقة للشيخ قيس الخزعلي يدرك تمام الإدراك أن هذا الشخص له من الخبرة والدراية بالعملية السياسية الكثير ومطلع على مواقع الخلل وأسبابها ويعرف النتائج والسبل المثلى للوصول إليها.