الأربعاء - 21 فيراير 2024

الحملة الدولية لتحرير المقدسات وتسليم إدارتها لمن هو آهل لها للدول الإسلامية غير المطبعة مع الصهاينة..

منذ 11 شهر
الأربعاء - 21 فيراير 2024


هشام عبد القادر||

ننادي بأعلى اصواتنا نقول لكل العالم الإسلامي التاريخ الإسلامي ملطخ بدماء الحكام الظالمين الذين انتموا للإسلام إسما بلا معنى ولا حقيقة ‘قتلوا الحقيقة المحمدية وكتب الله لها الخلود والحياة فوالله لن تمحوا ذكرنا ولن تميتوا وحينا ‘وعد الله هو الباقي بقية الله ستبقى ويرث الأرض عباد الله الصالحين وعدا صادقا لن يخلف الله وعده سيرث الأرض عباد الله المستضعفين الصالحين وتشرق الأرض بنور نبيها يهيمن دين الإسلام على كل العالم بحق وحقيقة ..والمقدسات هي قلوب المؤمنين اولا وقلوبهم رمز قبلة اجسادهم وعقولهم رمز عرش اجسادهم وارواحهم سبب متصل بين سموات العقل وقبلة اجسادهم ارض القلب السليم الطيب وثمرة علومهم شجرة اصلها ثابت في قلوبهم وفرعها بسماء عقولهم النيرة نعم الشعائر الدينية قبلة الوجود مكة اليوم هي محتلة بإسم الدين والإسلام وايضا المدينة المنورة والقدس محتلة ولم يتم تدويلها إسلاميا بل تم تدويلها حسب هوى امريكا وبريطانيا وعليه ..
نداء كل الأحرار نعم لحرية المقدسات وتسليمها لمن هو آهل لها اهل البيت من طهرهم من الرجس تطهيرا هم اهل لذالك ..وكل مسلم لتلك الحقيقة والوعد هو من آهل البيت بيت الله الطاهر للطاهرين ..ولكل المسلمين المؤمنين حقا لا المتأسلمين ولا المطبعين ….
فنحن في شهر رمضان المبارك مقبلين على قتيل المحراب والمولود بجوف الكعبة المشرفة الذي طهر مكة من الأصنام يده بيد خير الوجود وسيد الوجود كسروا الاصنام وذالك رمزا لتطهير قلوبنا وتكسير الأصنام في قلوبنا ولا يبقى في قلوبنا إلا الله كذالك بيت الله لله لا يبقى بها إلا الله ..وهوية الاسم الاعظم لله ها الهوية الأبدية ..
لي خمسة اطفي بهم نار الجحيم الحاطمة
المصطفى والمرتضى وإبنيهما والفاطمة ..
فكل حر شريف ينتمي للإسلام هو يدعوا لأن تكون المقدسات لله ..وآهل الله ..
وكيف نعرف إننا من آهل الله لا تكون قلوبنا لله إلا إذا كانت مكة المقدسة وكل المقدسات لله
والحمد لله رب العالمين
ــــــــــ