الأربعاء - 21 فيراير 2024

“رانيا العسال” وغدر مملكة الشر..!

منذ 11 شهر
الأربعاء - 21 فيراير 2024

كوثر العزاوي ||

إن من أحقر الجرائم الإنسانية وأكثرها خسة ونذالة هي” الغدر”
الغدر هو شيمة الجبناء، وهو من فِعل أراذل القوم، فما بالك والمغدور إمرأة، “رانيا العسال” صوت حر طالما صدح ناصرًا المستضعفين مدافعًا عن المظلومين،
و”بنو سعود”عقود من نشر التشدّد ونهج التكفير، وآلة دمار بيد أمريكا وإسرائيل وهي تعمل على إبادة جماعية للشعوب المستضعفة في اليمن والعراق ولبنان وسوريا، تتذبذب في سياستها الخرقاء، من نهج تكفير الآخر الى الترويج لثقافة الانحلال ورفع قيود الحشمة باتجاه مغازلة الثقافة الغربية الدخيلة على المجتمع السعودي العربي الاسلامي وصولًا الى تبنّي مملكة الشر لسياسة قمع جديدة تقضي باتباع نهج الخطف والقتل، وفي أعظم البقاع حرمة وقدسية، وإنّ اختطاف الكاتبة والاعلامية رانيا العسال ذات الجنسية المصرية لهو العار والعيب على من يدّعي العروبة فضلًا عن الإسلام، وماقام به حكام السعودية من تصرّف أهوجٍ بحق إمرأة هي ضيفة على بيت الله الحرام ومن رحابه تختَطف كما فعلوا ذات الفعل مع “مروة اليمنية”! فأي رجولة وغِيرة تدّعون يااشباه الرجال! اختطاف النساء من رحاب بيت الله تعالى إدانة كبرى ودليل على جُبنِكم وغدرِكم لأنه تعدٍ سافرٍ على حقوق الناس واعتداء على الإنسانية، كما هو دليل آخر يثبت عنجهيتكم الجاهلية وعدم أهليّتكم لحماية بيت الله الحرام عندما حولتموه إلى مصيدةٍ لاستدراج كل من لايوافقكم الرأي وكمين لمن يخالف نهجكم الإرهابي القمعيّ المستبد، ومن هنا عليكم أن تتراجعوا عن سياسة الغدر باختطاف كل من يدخل الأرض المقدسة على الظن، بما فيهم الكاتبة رانيا العسال المرأة الحرة الشجاعة وإطلاق سراحها وإثبات رجولتكم، ولسان حالنا يقول لكم كما قال مولانا الحسين “عليه السلام”
{إن لم يكن لكم دِين ، وكنتم لاتخافون المَعاد فكونوا أحرارًا في دنياكم هذه، وارجعوا إلى أحسابكم إن كنتم عُرُبًا كما تزعمون}
نسأل من الله العزيز أن يردّ كيد الاعداء عن الأخت صوت الحقيقة وكلمة حق في وجه الظلم والباطل الصحفية والكاتبة رانيا العسال.

٩-رمضان١٤٤٤هج
٣١-آذار٢٠٢٣م


ـــــ