الأربعاء - 21 فيراير 2024

رسالة من الزمن الجميل: الى أبنائي واحفادي الشيعة الجدد !!

منذ 11 شهر
الأربعاء - 21 فيراير 2024


باقر الجبوري ||

أعجب العجب اليوم ان ترى شاباً شيعيا ومن عائلة متدينة ومن مدينة شيعية كانت تعيش بكل امن وامان في زمن القائد الضرورة الرفيق القائد ( صدام حسين ) فيقول لك ان النظام حينها كان ( لا ) نظام وانه كان عبارة عصابة شوفينية او دكتاتورية قومجية تتلذذ بقتل الشعب العراقي !!
عجيب .. انت وين كنت عايش وعن أي زمن تتكلم !!
ولا أعتقد انك عراقي أصلا ولا وطني ولاقومي عربي حر ( وطبعا هذه لائحة الاتهامات المعدة سابقاً لكل من يسيء الى نظام البعث )!
اعود فاقول .. فمن ذكرياتي السعيدة عن ذلك الزمان والتي سأرويها لكم في هذه العجالة عن الشباب الشيعي المتدين او غير المتدين من اقرباء المتدين او المشتبه بتدينه وللدرجة السابعة انهم وإن كانوا ( مخالفين ) لحكم البعث الا أنهم كانوا يتنقلون فيه بكل اريحية ولطافة بين فنادق الدرجة الاولى في الامن العامة والمخابرات والشعبة الخامسة حيث كانوا يتوزعون على ( مثرامات اللحم ) وزنانزين السجون دون ان يقف بوجههم احد مع الحصول على كافة الخدمات قبل وبعد الثرم !
والتوصيل مجاني باكياس النايلون لمزارع الاسماك !
كانت المواطن حينها يعيش قمة الحرية والمتعة المشتركة بينه وبين الحكومة !!
فكيف يقال عنها شوفينية !
ولعل الكثير ممن ذكرناهم كانت الحكومة تدخلهم في دورات خاصة للسباحة في احواض التيزاب للمتعة والرياضة وكي يغسلوا انفسهم من هموم الدنيا !!
فأي حرية وديمقراطية ومتعة اكثر من ذلك !
البعض منهم كانت الحكومة تصفهم بكل حنية بصفوف طويلة لتلعب معهم لعبة ( صد الرصاص الحي ) المنبعث من فوهات البنادق لتجعلهم يمارسون لعبة ( البوبجي ) على حقيقتها وبدون ان يشتروا بطاقات الاسلحة كما يحصل في هذا الزمان من استغلال لللاعبين !
يعني في وقتها كان كلشي ببلاش !
نعم كان الموت بالبوبجي حينها ببلاش وباشراف حكومي لللعبة !
مع ملاحظة ( أن الحكومة كانت تطالب ذوي اللاعب بعد انتقاله الى الرفيق الاعلى بمبلغ رمزي للرصاصات التي قام بصدها بصدره المكشوف ومضروب في ثلاث اضعاف من اللاعبين اذا خسروا في اللعبة ولم يستطيعوا اكمالها بسبب انتقالهم كما ذكرنا للرفيق الاعلى ) !!
طبعا فهذا من حقهم لانها أموال دولة ولايجوز التفريط فيها لاجل لعبة ! يعني لاجل مصلحة شخصية او خدمة تقدمها الدولة للمواطن البطران ابو البوبجي ) !
فما أجمل واحلى ذلك الزمان !
او لعل البعض من هؤلاء الشباب كانت الحكومة في حينها تجعلهم يمارسون لعبة التأرجح بالحبال بعد ربطها بأعناقهم ثم القفز في الهواء من منصة عالية والنزول الى الاسفل حيث اللامكان يعني مثل لعبة الختيلان ( تصعد مفتح وتنزل مغمض )!!
نعم ينزلون وهم معلقون من رقابهم !
تخيل معي .. وين أكوا حكومة بالعالم تلعب ( ختيلان ) وي شعبها الذي تختلف معه في الرأي !
اكيد كان شعار حكومة البعث في ذلك الزمن الجميل هو ( الاختلاف في الراي لايكسر في الود رقبة )
وللعلم فهذه اللعبة كانت جميلة وممتعة لان (( هنالك فرصة واحد بالعشر ملايين ان ينقطع الحبل فلا تعود للعب دور ثاني فيها ( حسب القانون الدولي ) فلايجوز لللاعب حينها ان يعود لممارسة اللعبة من جديد وحينها تقوم الحكومة بتكريم هذا اللاعب بالمشاركة في لعبة صد الرصاص وكما ذكرنا كتكريم منها لفوزه بلعبة شد الحبل حول العنق ))
نعم فلا غالب في هذه اللعبة !
ولعل القلة من هؤلاء الشباب الذين كانت حكومة البعث الاشتراكية تتكفل بمصاريف تنقلهم بين تلك الفنادق ذات ( السبع نجوم )!
اقول ان القلة منهم كان يحسد الشباب من الاخوة الاكراد الفيلية الشيعة الذين كانت الحكومة في وقتها تعد لهم العاب خاصة في متنزه نگرة السلمان بوضعهم في غرف ( مغلقة ) بالكامل حتى لايزعجهم ( الذباب او البعوض ) هناك ثم تقوم بفتح فتحة صغيرة للتهوية عليهم ينفث من خلالها غاز ملطف للاجواء كان يسمى ( غاز الخردل ) وذلك لتقوية مناعة جهازهم العصبي !
ايبااااه شكد حنينة كانت الحكومة في وقتها حتى مع من تعتبرهم ليسوا من ابناء البلد ممن تعتبرهم من العجم كما كانوا يسمونهم !!
وكذلك كان ينفث على البعض الاخر منهم ومن خلال تلك الفتحة بعض الجراثيم الميتة كتلقيح وقائي من الضربة الجرثومية !!
هذا حتى تعلموا كم كنا محظوظين في تلك الايام الجميلة وبتلك الحكومة الرشيدة !!
وكان نتيجة ايجاد هذه اللقاحات هو ما حصل في بعض قرى الاهوار او في شمال العراق كمدينة حلبجة من اعطاء الاف الحرعات من غاز الخردل لتقوية المناعة عند الناس في تلك المناطق !!
انت هم شايف دولة تووصل اللقاعات وجرعات المناعة وتوزعها لكل ابناء شعبها كما كان يفعل النظام البعثي في ذلك الزمن الجميل !

بالمناسبة .. لم يتمكن أي من الشباب الذين كانوا يتنعمون بنعمة رائحة الخردل او الجرثومي من ترك تلك الغرف لانها اوصلتهم الى دار السلام !
فأي سعادة كنا فيها في تلك الايام !
ويجيك واحد يسب بالنظام ويسب بصدام او أولاد صدام او البعثية !
اتذكر في ذلك الوقت ان البعثية لم يكونوا يبخسوا اي شاب او رجل كبير في السن وخصوصاً المتدينين أو الملتحين او اصحاب العوائل الشريفة والعفيفة حقه في التمتع بكامل حقوق المواطنة !!
من سمع بحكومة تضع المتفجرات بصدور شبابها ثم تقوم بتفجيرهم ليجربوا لعبة الاجساد المقطعة !
هاي قبل سنوات والان فقط يالله العالم في الغرب جعل منعا لعبة عالنت !
لعد كنا حينها نسبق الغرب بخطوات نحوا الحرية والمواطنة !!
فأي حكومة في العالم الان ترأف بشبابها المخالف له وكل اخوته واخواته فتقطع رؤوسهم ولمجرد ( المخالفة ) حتى لاتصدعهم بالتفكير بالدين او بالسياسة او بمجرد التفكير في خلق الانسان او حتى مجرد التفكير بالاحلام المزعجة ( الميتافيزيقيا )!
يعني ماتريدك ادوخ راسك حبيبي !
لقد وصل الامر بانسانية حكومتنا البعثية حينها بانها كانت ترمي الشباب للكلاب الجائعة حتى يتعلموا الرفق بالحيوان وصون كرامته كمصداق للحديث ( المثلة حرام ولو بالكلب العقور )!
فهل هنالك حرية اكثر من ذلك !
ولعلي اتذكر ان من اجمل الفعاليات الديمقراطية التي كانت تمارسها حكومتنا ( الرشيدة ) في وقتها مع الشباب المتدين او اقربائه حتى الدرجة السابعة او اصحابه او حتى من سلم عليه مجرد السلام في الشارع او الجامعة او المنطقة ) هو ان تقوم بربط يديه وساقيه وعينيه والرمي به من البنايات العالية واعادة الرمية مرات ومرات ومرات ليمارس حريته بالطيران الحر !!
فهل سمعت عن بلد يعطي الحرية لابناء شعبه في الطيران الحر كما كان يفعل نظام صدام الديمقراطي الاشتراكي !
ووالاكثر من ذلك اننا كنا حينها نسمع ضحكات القائد الضرورة او من يمثله في الطرف الاخر من تلك اللعبة وهو يكرر ( اعگطوا من السطح لحد ما يگطع النفس ) !
يعني قصدهم حتى يتعلم الطيران !
نعم لحد ما يگطع النفس لان الشخص الذي كانوا يرمونه من على ذلك السطح المرتفع كان يشعر بالفرح والسرور وكان يضحك حد القهقهة لانه مستمتع بما كان يصطلح عليه حينها ( هبوط الاضطراري ) لانه كان في الدروس الاولى لتعلم الطيران !
وفعلا فلا يترك حتى تتقطع انفاسه كما تقطعت اوصال جسده !
ليش هو اكو أحلى من هيج زمان !
من منا لايتذكر كيف كانت اوامر القيادة حينها لكل الفنادق والاستراحات التي خصصت من قبل ذلك النظام والتي ذكرناها سابقا في الامن العام والمخابرات وغيرها وهي تقدم الخدمات المجانية باجراء العمليات السريعة لكل نزلائها بعلاج البواسير بواسطة ( علاج العرب ) بادخال ( بطل ) في الفتحة الشرجية وببلاش وبدون مقابل وبدون الاجبار على اجراء العملية ( يعني الواحد بكيفة يسويها لو لا )!!
وشر البلية ما يضحك !
وهل ننسى ان هذه القيادة البعثية الحكيمة والمتمثلة بقيادة الرفيق ( أخو هدلة ) هي من أدخلتنا في حرب لثمان سنوات مع العدو الايراني ( الفارسي الاعجمي الصفوي ) بإسم الوطنية والقومية لاستعادة اراضينا المغتصبة التي وقع على معاهدة تسليمها لايران في العام ( ١٩٧٥ ) في الجزائر مع الشاه هو نفسه القائد ( اخو هدلة ) في غفلة من الزمن !
يعني ( انه جعلنا نحارب ايران ليصحح غلطته وتوقيعه على المعاهدة مع الشاه ثم عاد هو نفسه بعد الثمان سنوات من الحرب مع السيد الخميني وخسارة العراق في تلك الحرب لاكثر من ( ٥٠٠ ) مليار دولار في حينها وخسارة اكثر من مليون ونصف عراقي ذهبوا ضحية تلك الحرب !!
ثم ياتي بعد ذلك ويسلم نفس تلك المناطق التي قيل انها محررة وانه دخل الخرب لارجاعها الى العراق ويسلمها من جديد الى الجانب الايراني !!
يقول الرفيق ابو عراق عن هذا الموضوع ( اكيد هاي خطة حكيمة من السيد الرئيس والا فاهو هدلة ما يسلم كاع العراق لو يموت ) !
ولو اني بغفلة من عقلي سالته لعد ليش السيد الرئيس انطى ( ارض الحياد ) للسعودية بس هم زين ما سمعني بوقتها لان اكيد كان خلاني اشارك بلعبة صد الرصاص او التمرجح بحبل المشنقة او غيرها من الالعاب بالامن العامة .
وبالتالي يجي واحد مخربط ( حيشا السامع ) يتكلم بالسوء عن قائد الحملة الايمانية وحكمته وتدينه وفقاهته الدينية ويتهمه باللاحكمة !
يعني ما كفتكم كل هاي الديمقراطية .. شتريدون بعد اكثر !
الا يكفي انه أمر بان يكتب القران بدمه الطاهر ( مع ان الفقه الاسلامي يذكر ان الدم من النجاسات ) !
لكنه كان حكيما حينما اراد ان يخلد كتاب الله بدمه ( يعني مو العكس )!
اليست هذه هي الحكمة والايمان أم ماذا !
حكمة هذا القائد الضرورة ودرايته بامور السياسة وجحورها جعلتنا ندخل الكويت لمجرد مشادة كلامية بين الامير سعد ولي عهد الكويت وبين الدرويش ( ابو العز ) حتى وصلت المعركة بينهم حد القذف ( بالمواعين والخواشيگ والجدورة ) لتصل الامور بعدها لحصار وحرب ضد العراق ( القومي ) وحارس البوابة الشرقية للامة العربية من العرب انفسهم ومشاركتهم لحلف عالمي قتل اكثر من مليون عراقي منذ العام ( ١٩٩١ ) ولغاية العام ( ٢٠٠٣ ) عدى اكثر من ( ٥٠٠،٠٠٠ ) الف طفل عراقي توفي نتيجة نقص الغذاء والدواء خلال تلك السنوات !
هذا عدى العجائز والمرضى واصحاب الامراض المزمنة !
ليعترف ( صدامنا ) وقائدنا الحاكم الحكيم بعدها ان العرب الذين يحاربونه ويحاصرونه والذين فتحوا قواعدهم العسكرية للطائرات الحربية التي كانت تقصف المدنين في العراق انهم هم سبب دفعه ( يعني انه كان عربانه ) لقتال ايران !
وبمعنى ( ان الحرب على ايران كانت طائفية بالمرتبة الاولى لاقومية ولاوطنية ولاهم يحزنون)!
ولكني ارى انه كان حكيما ومغواراً !
اقصد القائد الضرورة حتى مع كونه ( فر ) من ارض المعركة بعد دخول القوات الامريكية واسقاطها لبغداد ثم سحبه من القلعة التي كان بتحصن فيها تحت الارض وهي من انجازاته التي احتار فيها كل مهندسي ومعماريوا العالم فلم يروا من قبل قلعة بالمقلوب فكانت تحت الارض بدلاً من تكون فوقه !
الحقيقة ان القائد الضرورة حينها لم يستخدم سلاحه الشخصي مع انه كان كثيراً ما يقوم بسحبه في المناسبات والرمي به فوق رؤوس المرحبين به من ابناء الشعب !!
لكنه لم يستخدمه لقتل الامريكان الذين قاموا بتطويقه وأسره خوفاً ان تسيل دمائهم فتخرب ذلك البستان الذي كان يتحصن فيه او ان تحرق اغصان الزيتون واعشاش البلابل !
واما فراره من ارض المعركة فقد كان كفرار الاسود وليس كما قال البعض انه فرار القرود !
نعم هكذا الرجال والا فلا !
فهل هناك من هو اكثر حكمة منه !
سيدي .. سيدي
سيدي شگد انت رائع سيدي
نعم واكثر واكثر واكثر من ذلك !
حرية وديمقراطية واشتركية حد الشبع وحد الغثيان كنا نعيشها في ذاك الزمان !
ولا اريد هنا ان اتكلم عن قواطع الجيش الشعبي وجيش القدس وجيش النخوة وووالخ التي كان النظام يتوسل بنا للانخراط فيها دون ان يكون فيه أجبار أو تعسف !
يعني بكيفك تريد تروح !
او ما تريد تروح !
ولن اتكلم عن أيام الحصار عندما كانت الحكومة تجبرنا على أكل لحوم الدواجن والابقار والاسماك والحصص الانفجارية من الطحين المخصص للكيك والمعجنات وكذلك حصص البقوليات والسكر وغيرها من المواد التي كانت فيها حصة الشهر الواحد قد تكفي لاكثر من ثلاث أشهر فلاندري حينها اين نضع الفائض منها فنضطر لرميه للحيوانات السائبة في الشوارع او التبرع بها لدول أفريقيا او الدول الجارة كايران وسوريا والسعودية والكويت !
يالها من ذكريات جميلة لاتنسى عشناها لحظة بلحظة وساعة بساعة ويوم بيوم وكاننا في الجنة حيث لاخدمة عسكرية اجبارية ولاقواطع جيش شعبي اجبارية ولاجوع ولاعطش ولانقص خدمات !
اخر شيء وانتوا ما محليفيني تدرون ما كان احد يروح يتعالج بالهند او بايران او بالاردن او باي دولة بالعالم !
عوفكم من سالفة ان الحكومة بوقتها مانعة السفر على العراقيين !!
لا حبيبي عوفك من هاي السالفة !
بس گول ان حكومة البعث الشريفة بوقتها كانت تستحرم ان يسافر العراقي للخارج ويكشف نفسه على اجنبي !
يعني بشرفكم صايرة لو دايرة هيچ حكومة تحب شعبها وتخاف عليه حتى من الحرام وبالتالي نسمع كلام مايرضي الله عليه !!
كلمة اخيرة .. انا هنا وفي هذه العجالة لم أتكلم عن السجينات التي مورس ضدهن ابشع انواع التعذيب والاجرام والاغتصاب والتغييب لانها مسالة لاتحتمل اللغة التي طرحت بها هذا المقال !
كذلك كلمتي هنا لكل المواليد التي عاشت نهايات ذلك الظلم الذي عاشه الشعب العراقي والمجتمع الشيعي والجنوبي بالخصوص فمن ذكرناهم من ابطال لعبة لعبة صد الرصاص وابطال السباحة في احواض التيزاب والمشاركين بلعبة القفز من اسطح البنايات الخ الخ هم ليسوا مئات ولاالاف ولامئات الالاف !
بل هم يزيدون على المليون انسان من الاطفال والنساء والشباب والعجائز !
وحقا حقا فقد كانت حكومة البعث ارف بهم حتى من اهليهم حينما رمت أجسادهم او ما تبقى منها في احواض التيزاب او مزارع الاسماك او دفنتهم في الصحراء حتى لايتأذي اهليهم وذويهم من تبعات ومصاريف الجنازة والدفن والفاتحة وماشابه ذلك !
نعم لان حكومتنا البعثية كانت رؤوفة ورحيمة بشعبها وهذا احد الدلائل على كلامي !
فهل سمعت أو شاهدتم حكومة أرأف واحن من حكومة البعث على شعبها !
صدام الذي كان يتباها امام شاشات التلفزيون وعلناً انه مستعد لان يقتل الالاف دون ان يرف له جنفن !
اعتقد انه كان يقصد ان يخلصهم من هموم الدنيا واحزانهم وليس خاقداً عليهم !
فكيف يتسنى للبعض اتهام حكومة البعث بالشوفينية ( عجيب والله عجيب ) !
خلصنا لو ماخلصنة !
لا حبيبي ما خلصنة !
حبيبي انت الشاب الي ما عشت ذيچ الفترة تعال واقراء وتثقف واتعلم وشوف تاريخ البعث حتى تعرف زمان حكم البعث والبعثية على أصوله وشگد كنا محسودين من دول العالم على هالعيشة !
اختم كلامي بحكمة بعثية تقول !!
ان الشعب الذي لايحمد الله على نعمة ذلك النظام كان حقيقا على الله يبدله بنظام أسوء منه !!
زين يعني !! وين المقارنة !!!!!
لا اعدامات ولامشانق ولابطل في الشرج ولاتيزاب ولامثرامات ولاتشمر من السطوح ولارصاص ولاولا ولا ولا !
هاي وين وذيج وين
من خرب لشتك صدام وخرب لشت حزبك الملعون !
( ١٩ ) سنة وما نسينا لچماتکم بگلوبنه

لاتحياتي .. اخوكم باقر الجبوري
الواح طينية، باقر الجبوري، الزمن الجميل
ــــــ