الأربعاء - 21 فيراير 2024

المحاولات اليائسة للنيل من السيد المالكي تُزيد من رصيده الشعبي

منذ 11 شهر
الأربعاء - 21 فيراير 2024


إياد الإمارة ||

ما أن بدأت الملامح القيادية المتفردة في شخصية السيد نوري المالكي تظهر لعامة الناس حتى بدأت معها حملات شعواء غير منصفة تحاول تسقيطه والنيل منه بدأ بها -مع شديد الأسف- الأصدقاء قبل الأعداء، لكن اللافت للنظر إن هذه الحملات غير المنصفة وغير الموضوعية وغير الشرعية لم تنل من السيد نوري المالكي ولم تقلل من حضوره البارز خصوصاً بين “العقلاء” بل زادت وتُزيد من شعبيته وإلتفاف الناس من حوله في كل مرة!
ولي على هذا الكلام أكثر من دليل ودليل..
عدد من أصدقائي المقربين الذين أُحبهم وأحترمهم اختلفوا معي حول السيد نوري المالكي منذُ اليوم الأول وكانوا يرونه على عكس ما أراه، عادوا بعد مدة وتراجعوا عن آرائهم السابقة وقالوا لم نكن على صواب فيما كنا نراه في الرجل..
السيد المالكي الذي أثبت للجميع في أكثر من موقف بأنه شخص واعي جداً وثابت جداً، ذو رأي صائب ودقيق.
كم أشعر بالأسى والأسف وأنا أرى بعض قومي وهم يضيعون السيد نوري المالكي بلا مقابل أو بثمن بخس لا يوازي تفريطهم المجحف به!
وكان الأجدر بهم الحفاظ عليه والدفاع عنه ودعمه في الكثير من مواقفه التي أثبتت إنها المواقف التي كان ينبغي إتخاذها في مثل هذه الظروف.
ولو كان بين الآخرين مَن هو أقل من السيد نوري المالكي لألتفوا من حوله ودعموه ومكنوه من زمام أمورهم أكثر!
السيد نوري المالكي شخصية عراقية وطنية، متدين عتيد، ومجاهد من الطراز الأول، رجل صُلب الإرادة قوي الشكيمة لين العريكة، لا تأخذه في الله لومة لائم.
قُلت له: أنا أُحبك ابو إسراء.
فقال: أنا لستُ شخصاً أنا أحمل مشروعاً هو دين الله الإسلام المحمدي الأصيل، وهو العراق من الشمال إلى الجنوب بكافة اديانه وقومياته وطوائفه.
مشكلة السيد نوري المالكي في بعض قومنا، أحبتنا، أخوتنا، الذين نفتديهم بأرواحنا..
لكن مشكلة السيد نوري المالكي الأكبر والأشد عليه وعلينا نحن الذين نراه مشروعاً في بعض مَن حوله من “دعاته” الذين لا يصلحون له ولا لمشروعه ولا للعراق..
وقد تحدثُ مراراً وتكراراً حول هذا الموضوع، معه شخصياً ومع آخرين من بينهم هؤلاء الذين لا يصلحون لأن يكونوا من حوله عسى أن ينصلح حالهم ولم ولن ولا ينصلح مع شديد الأسف، وقد يأتي اليوم الذي أُتحدثُ فيه بأسماء هؤلاء الذين لا يصلحون..
سأخاطبهم وبالأسماء:
١.السيد نوري المالكي يُحب الناس ويعمل من أجلهم وأنتم لا تُحبون إلا أنفسكم.
٢. السيد نوري المالكي يقرب الناس من حوله ومن حولكم وأنتم تفرقون الناس وتبعدونهم من حولكم ومن حوله.
٣. السيد نوري المالكي متحررٌ من كل الأغلال وأنتم تُقعد بكم عقدكم تكرهون سعي الناس للخير “كالمرأة العاقر”..
وأقول لهم: أنتم أشد على السيد نوري المالكي من أعدائه وبعض الأصدقاء.


ـــــــ